أَرْبَعَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا أَوْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ الْأَرْبَعِ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ
" أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ ". تَابَعَهُ شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ.
أخرجه مسلم في الإيمان باب بيان خصال المنافق رقم 58 (منافقا خالصا) قد استجمع صفات النفاق. (خصلة) صفة. (يدعها) يتركها ويخلص نفسه منها. (غدر) ترك الوفاء بالعهد. (خاصم) نازع وجادل. (فجر) مال عن الحق واحتال في رده
قَوْله : ( تَابَعَهُ شُعْبَة ) وَصَلَ الْمُؤَلِّف هَذِهِ الْمُتَابَعَة فِي كِتَاب الْمَظَالِم , وَرِوَايَة قَبِيصَة عَنْ سُفْيَان - وَهُوَ الثَّوْرِيّ - ضَعَّفَهَا يَحْيَى بْن مَعِين , وَقَالَ الشَّيْخ مُحْيِي الدِّين : إِنَّمَا أَوْرَدَهَا الْبُخَارِيّ عَلَى طَرِيق الْمُتَابَعَة لَا الْأَصَالَة. وَتَعَقَّبَهُ الْكَرْمَانِيُّ بِأَنَّهَا مُخَالِفَة فِي اللَّفْظ وَالْمَعْنَى مِنْ عِدَّة جِهَات , فَكَيْف تَكُون مُتَابَعَة ؟ وَجَوَابه أَنَّ الْمُرَاد بِالْمُتَابَعَةِ هُنَا كَوْن الْحَدِيث مُخَرَّجًا فِي صَحِيح مُسْلِم وَغَيْره مِنْ طُرُق أُخْرَى عَنْ الثَّوْرِيّ , وَعِنْد الْمُؤَلِّف مِنْ طُرُق أُخْرَى عَنْ الْأَعْمَش , مِنْهَا رِوَايَة شُعْبَة الْمُشَار إِلَيْهَا , وَهَذَا هُوَ السِّرّ فِي ذِكْرهَا هُنَا. وَكَأَنَّهُ فَهِمَ أَنَّ الْمُرَاد بِالْمُتَابَعَةِ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة الْمَذْكُور فِي الْبَاب , وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِذْ لَوْ أَرَادَهُ لَسَمَّاهُ شَاهِدًا. وَأَمَّا دَعْوَاهُ أَنَّ بَيْنهمَا مُخَالَفَة فِي الْمَعْنَى فَلَيْسَ بِمُسَلَّمٍ , لِمَا قَرَّرْنَاهُ آنِفًا. وَغَايَته أَنْ يَكُون فِي أَحَدهمَا زِيَادَة وَهِيَ مَقْبُولَة لِأَنَّهَا مِنْ ثِقَة مُتْقِن. وَاَللَّه أَعْلَم. ( فَائِدَة ) : رِجَال الْإِسْنَاد الثَّانِي كُلّهمْ كُوفِيُّونَ , إِلَّا الصَّحَابِيّ وَقَدْ دَخَلَ الْكُوفَة أَيْضًا. وَاَللَّه أَعْلَم.
أَرْبَعَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا أَوْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ الْأَرْبَعِ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ
أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا أَوْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ الْأَرْبَعِ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ
" أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْ نِفَاقٍ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ " . غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ سُفْيَانَ " وَإِنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ " .
أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ أَوْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ الْأَرْبَعِ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ فَمَنْ كَانَتْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ لَمْ تَزَلْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَتْرُكَهَا
