أَرْبَعَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا أَوْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ الْأَرْبَعِ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ
أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا أَوْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ الْأَرْبَعِ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو الأعمش، وابن نمير: هو عبد الله، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٩٣، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٣٢٢) ، والبخاري (٣٤) و (٢٤٥٩) و (٣١٧٨) ، ومسلم (٥٨) (١٠٦) ، وأبو داود (٤٦٨٨) ، والترمذي (٢٦٣٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/١١٦، وفي "الكبرى" (٨٧٣٤) ، ووكيع في "الزهد" (٤٧٣) ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (١١٧) ، وأبو عوانة ١/٢٠، وإلفريابي في "صفة المنافق" (١٣) و (١٤) و (١٥) ، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٣٣، وابن حبان (٢٥٤) و (٢٥٥) ، وابن منده في "الإيمان" (٥٢٢) و (٥٢٣) و (٥٢٤) و (٥٢٥) و (٥٢٦) ، والحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص ١١، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٧/٢٠٤، والبيهقي في "الشعب" (٤٣٥٢) ، وفي "السنن" ٩/٢٣٠ و١٠/٧٤، والبغوي (٣٧) من طرق، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٣٣) ، ومسلم (٥٩) (١٠٧) و (١٠٨) ، وابن حبان (٢٥٧) ، وفيه بدل قوله: "وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر"، قوله: "وإذا اؤتمن خان"، وهو ما سيرد في الرواية (٦٨٧٩) . وعن جابر عند الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٣١، وابن حبان (٢٥٦) ، وإسناد ابن حبان صحيح على شرط مسلم. وعن ابن مسعود عند الخرائطي ص ٣١، والبزار (٨٦) ، والفريابي في "صفة المنافق" (٧) ، وأبي نعيم في "الحلية" ٥/٤٣. وهو موقوف عليه عند ابن أبي شيبة ٨/٥٩٤، والطبراني (٩٠٧٥) ، ووكيع في "الزهد" (٤٠٠) و (٤٧٢) ، والفريابي في "صفة المنافق" (١٠) وعن أبي أمامة الباهلي عند الفريابي في "صفة المنافق" (٢٠) . وعن أنس بن مالك عند الفريابي في "صفة المنافق" (١٢) ، وأبي يعلى (٤٠٩٨) ، وفي إسناده يزيد الرقاشي، وهو ضعيف. وعن الحسن مرسلا عند ابن حبان (٢٥٧) ، والفريابي (٢١) . قوله: "وإذا خاصم فجر": الفجور في اللغة: الميل، وفي الشرع: الميل عن القصد، والعدول عن الحق، والمراد به هاهنا: الشتم والرمي بالأشياء القبيحة والبهتان. قاله السندي.
قوله: "أربع": أي: أربع خصال، أو خصال أربع، ولهذا التخصيص وقع مبتدأ، وجملة: "من كن فيه...إلخ" خبر، ومعنى "من كن فيه" أي: من اجتمعت فيه على وجه الاعتياد، ولعلها لا تجتمع على وجه الاعتياد إلا في منافق."أو كانت": عطف على الجملة الشرطية، أعني جملة: "كن فيه...إلخ" فالتقدير: أو "من كانت فيه خصلة...إلخ" ولعل كلمة "أو" للشك، أو بمعنى الواو، ويؤيده رواية "الصحيحين" بلفظ: "ومن كانت فيه خصلة..إلخ" وللتمييز بين الكلامين؛ أي: إن شئت فقل: "من كن فيه...إلخ": وإن شئت فقل: "من كانت فيه خصلة...إلخ" فإنهما سواء، ومرجعهما واحد."وإذا وعد أخلف": هذا، وإن كان داخلا فيما قبله حقيقة، إلا أنه عرفا يعد غير الكذب، فلذلك أفرد بالذكر، وكذا قوله: "وإذا عاهد غدر" فإن العهد يستعمل فيما يؤكد بالأيمان."فجر": الفجور في اللغة: الميل، وفي الشرع: الميل عن القصد، والعدول عن الحق، والمراد به هاهنا: الشتم، والرمي بالأشياء القبيحة والبهتان.
أَرْبَعَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا أَوْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ الْأَرْبَعِ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ
" أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا، أَوْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ، حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ ".
" أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا وَإِنْ كَانَتْ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ فِيهِ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلاَّلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّة…
" أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ خَالِصٌ وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ كَانَ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْ نِفَاقٍ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ " .
" أَرْبَعُ خِلاَلٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا ".
