حديث رقم 1154 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 35من📚كتاب التهجد
📖
باب فَضْلِ مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّىChapter: The superiority of one who wakes up at night and offers the Salat with a loud voice
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، قَالَ حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ

"‏ مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ‏.‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ‏.‏ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي‏.‏ أَوْ دَعَا اسْتُجِيبَ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ ‏"‏‏.‏

English Translation Narrated 'Ubada bin As-Samit:The Prophet (ﷺ) "Whoever gets up at night and says: -- 'La ilaha il-lallah Wahdahu la Sharika lahu Lahu-lmulk, waLahu-l-hamd wahuwa 'ala kullishai'in Qadir. Al hamdu lil-lahi wa subhanal-lahi wa la-ilaha il-lal-lah wa-l-lahu akbar wa la hawla Wala Quwata il-la-bil-lah.' (None has the right to be worshipped but Allah. He is the Only One and has no partners . For Him is the Kingdom and all the praises are due for Him. He is Omnipotent. All the praises are for Allah. All the glories are for Allah. And none has the right to be worshipped but Allah, And Allah is Great And there is neither Might nor Power Except with Allah). And then says: -- Allahumma, Ighfir li (O Allah! Forgive me). Or invokes (Allah), he will be responded to and if he performs ablution (and prays), his prayer will be accepted."

📚 التخريج و شرح الألفاظ

(تعار) انتبه وهو يسبح أو يستغفر أو يذكر الله تعالى بأي ذكر

💡 شرح فتح الباري

قَوْله : ( حَدَّثَنَا صَدَقَة ) هُوَ اِبْن الْفَضْل الْمَرْوَزِيُّ , وَجَمِيع الْإِسْنَاد كُلّه شَامِيُّونَ , وَجُنَادَة بِضَمِّ الْجِيم وَتَخْفِيف النُّون مُخْتَلَف فِي صُحْبَته. قَوْله : ( عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَيْر بْن هَانِئ ) كَذَا لِمُعْظَمِ الرُّوَاة عَنْ الْوَلِيد بْن مُسْلِم , وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الدُّعَاء مِنْ رِوَايَة صَفْوَان بْن صَالِح عَنْ الْوَلِيد عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن ثَابِت بْن ثَوْبَان عَنْ عُمَيْر بْن هَانِئ , وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِيهِ أَيْضًا عَنْ إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيم الدِّمَشْقِيّ - وَهُوَ الْحَافِظ الَّذِي يُقَال لَهُ دُحَيْم - عَنْ أَبِيهِ عَنْ الْوَلِيد مَقْرُونًا بِرِوَايَةِ صَفْوَان بْن صَالِح , وَمَا أَظُنّهُ إِلَّا وَهْمًا فَإِنَّهُ أَخْرَجَهُ فِي الْمُعْجَم الْكَبِير عَنْ إِبْرَاهِيم عَنْ أَبِيهِ عَنْ الْوَلِيد عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ كَالْجَادَّةِ , وَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْن مَاجَهْ وَجَعْفَر الْفِرْيَابِيّ فِي الذِّكْر عَنْ دُحَيْم , وَكَذَا أَخْرَجَهُ اِبْن حِبَّان عَنْ عَبْد اللَّه بْن سُلَيْمٍ عَنْ دُحَيْم , وَرِوَايَة صَفْوَان شَاذَّة فَإِنْ كَانَ حَفِظَهَا عَنْ الْوَلِيد اُحْتُمِلَ أَنْ يَكُون عِنْد الْوَلِيد فِيهِ شَيْخَانِ , وَيُؤَيِّدهُ مَا فِي آخِر الْحَدِيث مِنْ اِخْتِلَاف اللَّفْظ حَيْثُ جَاءَ فِي جَمِيع الرِّوَايَات عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ فَإِنَّهُ قَالَ " اللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي إِلَخْ " وَوَقَعَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة " كَانَ مِنْ خَطَايَاهُ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمّه " وَلَمْ يَذْكُر رَبّ اِغْفِرْ لِي وَلَا دُعَاء , وَقَالَ فِي أَوَّله " مَا مِنْ عَبْد يَتَعَارَض مِنْ اللَّيْل " بَدَل قَوْله " مَنْ تَعَارَّ " لَكِنْ تَخَالُف اللَّفْظ فِي هَذِهِ أَخَفّ مِنْ الَّتِي قَبْلهَا. قَوْله : ( لَهُ الْمُلْك وَلَهُ الْحَمْد ) زَادَ عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ عَنْ الْوَلِيد " يُحْيِي وَيُمِيت " أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم فِي تَرْجَمَة عُمَيْر بْن هَانِئ مِنْ " الْحِلْيَة " مِنْ وَجْهَيْنِ عَنْهُ. قَوْله : ( الْحَمْد لِلَّهِ وَسُبْحَان اللَّه ) زَادَ فِي رِوَايَة كَرِيمَة " وَلَا إِلَه إِلَّا اللَّه " وَكَذَا عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ وَالنَّسَائِيِّ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ وَأَبِي نُعَيْم فِي الْحِلْيَة , وَلَمْ تَخْتَلِف الرِّوَايَات فِي الْبُخَارِيّ عَلَى تَقْدِيم الْحَمْد عَلَى التَّسْبِيح , لَكِنْ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ بِالْعَكْسِ , وَالظَّاهِر أَنَّهُ مِنْ تَصَرُّف الرُّوَاة لِأَنَّ الْوَاو لَا تَسْتَلْزِم التَّرْتِيب. قَوْله : ( وَلَا حَوْل وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاَللَّهِ ) زَادَ النَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ وَابْن السُّنِّيّ " الْعَلِيّ الْعَظِيم ". قَوْله : ( ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي , أَوْ دَعَا ) كَذَا فِيهِ بِالشَّكِّ وَيُحْتَمَل أَنْ تَكُون لِلتَّنْوِيعِ , وَيُؤَيِّد الْأَوَّل مَا عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ بِلَفْظِ " ثُمَّ قَالَ : رَبّ اِغْفِرْ لِي , غُفِرَ لَهُ. أَوْ قَالَ : فَدَعَا اُسْتُجِيبَ لَهُ " شَكَّ الْوَلِيد , وَكَذَا عِنْد أَبِي دَاوُدَ وَابْن مَاجَهْ بِلَفْظِ " غُفِرَ لَهُ " قَالَ الْوَلِيد " أَوْ قَالَ دَعَا اُسْتُجِيبَ لَهُ " وَفِي رِوَايَة عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ " ثُمَّ قَالَ : رَبّ اِغْفِرْ لِي , أَوْ قَالَ : ثُمَّ دَعَا " وَاقْتَصَرَ فِي رِوَايَة النَّسَائِيِّ عَلَى الشِّقّ الْأَوَّل. قَوْله : ( اُسْتُجِيبَ ) زَادَ الْأَصِيلِيُّ " لَهُ " وَكَذَا فِي الرِّوَايَات الْأُخْرَى. قَوْله : ( فَإِنْ تَوَضَّأَ قُبِلَتْ ) أَيْ إِنْ صَلَّى. وَفِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ وَأَبِي الْوَقْت " فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى " وَكَذَا عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ وَزَادَ فِي أَوَّله " فَإِنْ هُوَ عَزَمَ فَقَامَ وَتَوَضَّأَ وَصَلَّى " وَكَذَا فِي رِوَايَة عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ. قَالَ اِبْن بَطَّال : وَعَدَ اللَّه عَلَى لِسَان نَبِيّه أَنَّ مَنْ اِسْتَيْقَظَ مِنْ نَوْمه لَهِجًا لِسَانه بِتَوْحِيدِ رَبّه وَالْإِذْعَان لَهُ بِالْمُلْكِ وَالِاعْتِرَاف بِنِعْمَةٍ يَحْمَدهُ عَلَيْهَا وَيُنَزِّههُ عَمَّا لَا يَلِيق بِهِ تَسْبِيحه وَالْخُضُوع لَهُ بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّسْلِيم لَهُ بِالْعَجْزِ عَنْ الْقُدْرَة إِلَّا بِعَوْنِهِ أَنَّهُ إِذَا دَعَاهُ أَجَابَهُ , وَإِذَا صَلَّى قُبِلَتْ صَلَاته , فَيَنْبَغِي لِمَنْ بَلَغَهُ هَذَا الْحَدِيث أَنْ يَغْتَنِم الْعَمَل بِهِ وَيُخْلِص نِيَّته لِرَبِّهِ سُبْحَانه وَتَعَالَى. قَوْله : ( قُبِلَتْ صَلَاته ) قَالَ اِبْن الْمُنِير فِي الْحَاشِيَة : وَجْه تَرْجَمَة الْبُخَارِيّ بِفَضْلِ الصَّلَاة , وَلَيْسَ فِي الْحَدِيث إِلَّا الْقَبُول , وَهُوَ مِنْ لَوَازِم الصِّحَّة سَوَاء كَانَتْ فَاضِلَة أَمْ مَفْضُولَة لِأَنَّ الْقَبُول فِي هَذَا الْمَوْطِن أَرْجَى مِنْهُ فِي غَيْره , وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ فِي الْكَلَام فَائِدَة , فَلِأَجْلِ قُرْب الرَّجَاء فِيهِ مِنْ الْيَقِين تَمَيَّزَ عَلَى غَيْره وَثَبَتَ لَهُ الْفَضْل اِنْتَهَى. وَاَلَّذِي يَظْهَر أَنَّ الْمُرَاد بِالْقَبُولِ هُنَا قَدْر زَائِد عَلَى الصِّحَّة , وَمِنْ ثَمَّ قَالَ الدَّاوُدِيُّ مَا مُحَصِّله : مَنْ قَبِلَ اللَّه لَهُ حَسَنَة لَمْ يُعَذِّبهُ لِأَنَّهُ يَعْلَم عَوَاقِب الْأُمُور فَلَا يَقْبَل شَيْئًا ثُمَّ يُحْبِطهُ , وَإِذَا أُمِنَ الْإِحْبَاط أُمِنَ التَّعْذِيب , وَلِهَذَا قَالَ الْحَسَن : وَدِدْت أَنِّي أَعْلَم أَنَّ اللَّه قَبِلَ لِي سَجْدَة وَاحِدَة. ( فَائِدَة ) : قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الْفَرْبَرِيّ الرَّاوِي عَنْ الْبُخَارِيّ : أَجْرَيْت هَذَا الذِّكْر عَلَى لِسَانِي عِنْد اِنْتِبَاهِي ثُمَّ نِمْت فَأَتَانِي آتٍ فَقَرَأَ ( وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّب مِنْ الْقَوْل ) الْآيَة.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن الدارمي52٪
حديث 2604وَمِنْ كِتَابِ الِاسْتِئْذَانِ

" مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ". ثُمَّ قَالَ : " رَبِّ اغْفِرْ لِي أَوْ قَالَ : ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ فَإِنْ عَزَمَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ "

ذكر الليلالتهليلالتسبيح +1
جامع الترمذي50٪
حديث 3414كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ ثُمَّ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي أَوْ قَالَ ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ فَإِنْ عَزَمَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ ‏"‏…

ذكر الليلالتهليلالتسبيح +1
مسند أحمد44٪
حديث 1561مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة

أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عَلِّمْنِي كَلَامًا أَقُولُهُ قَالَ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ خَمْسًا قَالَ هَؤُلَاءِ لِرَبِّي فَمَا لِي قَالَ قُلْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْن…

التهليلالتحميدالتسبيح +2
مسند أحمد42٪
حديث 19138مسند الكوفيين

أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ آخُذَ مِنْ الْقُرْآنِ شَيْئًا فَعَلِّمْنِي شَيْئًا يُجْزِئُنِي مِنْ الْقُرْآنِ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ قَالَ فَذَهَبَ أَوْ قَامَ أَوْ نَحْوَ ذَا قَالَ هَذَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَمَا لِي قَالَ قُلْ اللَّهُمَّ اغْف…

التهليلالتحميدالتسبيح +2
مسند أحمد42٪
حديث 19110مسند الكوفيين

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَخْذَ شَيْءٍ مِنْ الْقُرْآنِ فَعَلِّمْنِي مَا يُجْزِئُنِي قَالَ قُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَمَا لِي قَالَ قُلْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَم…

التهليلالتحميدالتسبيح +2
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، قَالَ حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
‏"‏ مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ‏.‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ‏.‏ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي‏.‏ أَوْ دَعَا اسْتُجِيبَ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ ‏"‏‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 1154
حديث رقم 35 من كتاب التهجد
https://alsa7i7.com/bukhari/19-35