اسْتَسْقَى وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ
خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَسْتَسْقِي وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ.
أخرجه مسلم في أول كتاب صلاة الاستسقاء رقم 894 (خرج) إلى المصلى. (يستسقي) يطلب السقيا. (حول رداءه) جعل يمينه يساره أو أعلاه أسفله
قَوْله : ( عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر ) أَيْ اِبْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حَزْم قَاضِي الْمَدِينَة , وَسَيَأْتِي فِي " بَاب تَحْوِيل الرِّدَاء " التَّصْرِيح بِسَمَاعِ عَبْد اللَّه لَهُ مِنْ عَبَّاد. قَوْله : ( عَنْ عَمّه ) هُوَ عَبْد اللَّه بْن زَيْد بْن عَاصِم , كَمَا سَيَأْتِي صَرِيحًا فِي الْبَاب الْمَذْكُور وَسِيَاقه أَتَمّ. قَوْله : ( خَرَجَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَيْ إِلَى الْمُصَلَّى كَمَا سَيَأْتِي التَّصْرِيح بِهِ أَيْضًا فِيهِ , وَيَأْتِي الْكَلَام فِيهِ عَلَى كَيْفِيَّة تَحْوِيل الرِّدَاء وَزَادَ فِيهِ " وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ". وَقَدْ اِتَّفَقَ فُقَهَاء الْأَمْصَار عَلَى مَشْرُوعِيَّة صَلَاة الِاسْتِسْقَاء وَأَنَّهَا رَكْعَتَانِ إِلَّا مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي حَنِيفَة أَنَّهُ قَالَ : يَبْرُزُونَ لِلدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّع , وَإِنْ خَطَبَ لَهُمْ فَحَسَن. وَلَمْ يَعْرِف الصَّلَاة , هَذَا هُوَ الْمَشْهُور عَنْهُ. وَنَقَلَ أَبُو بَكْر الرَّازِيُّ عَنْهُ التَّخْيِير بَيْن الْفِعْل وَالتَّرْك , وَحَكَى اِبْن عَبْد الْبَرّ الْإِجْمَاع عَلَى اِسْتِحْبَاب الْخُرُوج إِلَى الِاسْتِسْقَاء , وَالْبُرُوز إِلَى ظَاهِر الْمِصْر , لَكِنْ حَكَى الْقُرْطُبِيّ عَنْ أَبِي حَنِيفَة أَيْضًا أَنَّهُ لَا يُسْتَحَبّ الْخُرُوج , وَكَأَنَّهُ اُشْتُبِهَ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ فِي الصَّلَاة.
اسْتَسْقَى وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَسْقَى وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَسْقِي فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ وَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَسْقَى وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ .
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمُصَلَّى فَاسْتَسْقَى وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ .
