إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِلاَلاً أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَأَنْ يُوتِرَ الإِقَامَةَ .
لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ قَالَ ـ ذَكَرُوا ـ أَنْ يَعْلَمُوا وَقْتَ الصَّلاَةِ بِشَىْءٍ يَعْرِفُونَهُ، فَذَكَرُوا أَنْ يُورُوا نَارًا أَوْ يَضْرِبُوا نَاقُوسًا، فَأُمِرَ بِلاَلٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَأَنْ يُوتِرَ الإِقَامَةَ.
قَوْله : ( حَدَّثَنِي مُحَمَّد وَهُوَ اِبْن سَلَّامٍ ) كَذَا فِي رِوَايَة أَبِي ذَرٍّ وَأَهْمَلَهُ الْبَاقُونَ. قَوْله : ( حَدَّثَنِي عَبْد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ ) فِي رِوَايَة كَرِيمَةَ أَخْبَرَنَا , وَفِي رِوَايَة الْأَصِيلِيّ حَدَّثَنَا وَلَيْسَ فِي رِوَايَة كَرِيمَةَ " الثَّقَفِيّ ". قَوْله : ( حَدَّثَنَا خَالِد ) كَذَا لِأَبِي ذَرٍّ وَالْأَصِيلِيِّ , وَلِغَيْرِهِمَا أَخْبَرَنَا. قَوْله : ( قَالَ لَمَّا كَثُرَ النَّاس , قَالَ ذَكَرُوا ) " قَالَ " الثَّانِيَة زَائِدَة , ذُكِرَتْ تَأْكِيدًا. قَوْله : ( أَنْ يُعْلَمُوا ) بِضَمِّ أَوَّله مِنْ الْإِعْلَام , وَفِي رِوَايَة كَرِيمَةَ بِفَتْحِ أَوَّلِهِ مِنْ الْعِلْمِ. قَوْله : ( أَنْ يُورُوا نَارًا ) أَيْ يُوقِدُوهَا , يُقَال وَرَّى الزَّنْد إِذَا خَرَجَتْ نَاره , وَأَوْرَيْتُهُ إِذَا أَخْرَجْته. وَوَقَعَ فِي رِوَايَة مُسْلِم " أَنْ يُنَوِّرُوا نَارًا " أَيْ يُظْهِرُوا نُورهَا , وَالنَّاقُوس خَشَبَة تُضْرَبُ بِخَشَبَةٍ أَصْغَر مِنْهَا فَيَخْرُج مِنْهَا صَوْت وَهُوَ مِنْ شِعَار النَّصَارَى. قَوْله : ( وَأَنْ يُوتِر الْإِقَامَة ) اِحْتَجَّ بِهِ مَنْ قَالَ بِإِفْرَادِ قَوْله " قَدْ قَامَتْ الصَّلَاة " وَالْحَدِيث الَّذِي قَبْله حُجَّة عَلَيْهِ لِمَا قَدَّمْنَاهُ , فَإِنَّ اِحْتَجَّ بِعَمَلِ أَهْل الْمَدِينَة عُورِضَ بِعَمَلِ أَهْل مَكَّة وَمَعَهُمْ الْحَدِيث الصَّحِيح.
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِلاَلاً أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَأَنْ يُوتِرَ الإِقَامَةَ .
الْتَمَسُوا شَيْئًا يُؤْذِنُونَ بِهِ عِلْمًا لِلصَّلاَةِ فَأُمِرَ بِلاَلٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ .
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
، قَالَ : " أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ "
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ فَحَدَّثْتُ بِهِ أَيُّوبَ فَقَالَ إِلَّا الْإِقَامَةَ
