إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى عَلَى سُبَاطَةِ بَنِي فُلَانٍ فَبَالَ قَائِمًا قَالَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ فَفَحَّجَ رِجْلَيْهِ
حديث صحيح من حديث حذيفة، كما سنبين. عفان: هو ابن مسلم، وحماد: هو ابن أبي سليمان. وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٣٩٦) ، وابن خزيمة (٦٣) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩٦٦) ، من طريقين عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٣٩٩) بنحوه، وابن ماجه (٣٠٦) ،=والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩٦٦) ، والبيهقي ١/١٠١ من طرق، عن عاصم وحده، به. وذكره الترمذي في "جامعه" ١/٢٠ وقال: وحديث أبي وائل عن حذيفة أصح. وذكر الدارقطني في "العلل" ٧/٩٥ أن عاصما وحمادا وهما فيه على أبي وائل، وقال: ورواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب. وقال الحافظ في "الفتح" ١/٣٢٩: قال الترمذي: حديث أبي وائل عن حذيفة أصح- يعني من حديثه عن المغيرة- وهو كما قال، وإن جنح ابن خزيمة إلى تصحيح الروايتين، لكون حماد بن أبي سليمان وافق عاصما على قوله: عن المغيرة، فجاز أن يكون أبو وائل سمعه منهما، فيصح القولان معا، لكن من حيث الترجيح. رواية الأعمش ومنصور لاتفاقهما أصح من رواية عاصم وحماد، لكونهما في حفظهما مقال. وانظر "الجوهر النقي" ١/١٠٠-١٠١. وسيرد في مسند حذيفة ٥/٣٨٢. السباطة، بضم السين: الموضع الذي ترمى فيه الكناسة والتراب. قال السندي: قوله: ففحج رجليه، بتقديم الحاء المهملة على الجيم، وأوله فاء، جاء مخففا ومشددا، أي: فرج بين رجليه.
قوله: "ففحج رجليه": - بتقديم الحاء المهملة على الجيم - وأوله فاء - جاء مخففا أو مشددا؛ أي: فرج بين رجليه.
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا .
" جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ فَبَالَ وَهُوَ قَائِمٌ "، قَالَ أَبُو مُحَمَّد : لَا أَعْلَمُ فِيهِ كَرَاهِيَةً
رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَأَنَا أَبُولُ قَائِمًا فَقَالَ " يَا عُمَرُ لاَ تَبُلْ قَائِمًا " . فَمَا بُلْتُ قَائِمًا بَعْدُ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَنْ يَبُولَ قَائِمًا .سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيَّ يَقُولُ قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ - فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَا رَأَيْتُهُ يَبُولُ قَاعِدًا - قَالَ الرَّجُلُ أَعْلَمُ بِهَذَا مِنْهَا .قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَانَ مِنْ شَأْنِ الْعَرَبِ الْبَوْلُ قَائِمًا أَلا…
