سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نَظْرَةِ الْفَجْأَةِ فَقَالَ " اصْرِفْ بَصَرَكَ " .
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَظْرَةِ الْفَجْأَةِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي
إسناده صحيح على شرط مسلم، عمرو بن سعيد- وهو الثقفي البصري- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية، ويونس: هو ابن عبيد بن دينار العبدي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٣٢٤- ومن طريقه مسلم (٢١٥٩) - والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٥، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٨٧١) ، والخطيب في "الموضح" ٢/٣٢١ من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه وكيع في "الزهد" (٤٨١) - ومن طريقه هناد في "الزهد" (١٤١٧) - والدارمي (٢٦٤٣) ، ومسلم (٢١٥٩) ، وأبو داود (٢١٤٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٣٣) ، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ٤/٦٧، والطحاوي في "شرح المعاني" ٣/١٥، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٨٦٨) و (١٨٦٩) و (١٨٧٠) ، وابن حبان (٥٥٧١) ، والطبراني في "الكبير" (٢٤٠٤) و (٢٤٠٥) و (٢٤٠٦) و (٢٤٠٨) ، والخطابي في "معالم السنن" ٣/٢٢٢، والحاكم ٢/٣٩٦، والبيهقي في "السنن" ٧/٨٩- ٩٠، وفي "الصغير" (٢٣٦١) ، وفي "الآداب" (٧٤٨) ، وفي "الشعب" (٥٤٢٠) من طرق عن يونس بن عبيد، به. وجاء لفظه عند الخطابي من رواية أبي نعيم "اطرق بصرك"! بالقاف، وعند ابن معين في= "تاريخه" ١/٢٨٧: أن أطرف بصري- بالفاء- وكلاهما بمعنى، وقد شرح الخطابي على الإطراق فقال: الإطراق أن يقبل ببصره إلى صدره، والصرف أن يقبله إلى الشق الآخر أو الناحية الأخرى. اهـ. وعدها ابن معين من أخطاء أبي نعيم فقال: إنما هو أن أصرف بصري. وأخرجه الطيالسي (٦٧٢) - ومن طريقه الخطيب في "الموضح" ٢/٣٢١-٣٢٢- عن حماد، عن يونس بن عبيد، عن سعيد الأصلع، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن جرير، به. قال أبو حاتم- فيما نقله عنه ابنه في "العلل" ٢/٣٤٤-٣٤٥-: هذا خطأ، إنما هو يونس بن عبيد، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٤٠٧) عن المقدام بن داود، عن أسد بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبيه، أن جريرا سأل . بزيادة: عن أبيه. قلنا: والمقدام بن داود ضعيف. وأخرجه الطبراني (٢٤٠٣) ، وتمام في "فوائده" (٧٣٩) من طريق أشعث ابن سوار، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة، به. قال الدارقطني في "العلل" ٤/الورقة ١٠٨ بعد أن أورد طرق الحديث: والصحيح حديث الثوري ومن تابعه عن يونس بن عبيد، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة، عن جرير. وسيأتي برقم (١٩١٩٧) . وفي الباب عن علي، سلف برقم (١٣٦٩) . وعن أبي أمامة، سيرد ٥/٢٦٤. قال السندي: قوله: الفجاءة، بضم فاء، وفتح جيم، ممدود، أو بفتح فاء، وسكون جيم، مقصور. =أن أصرف، أي: لا إثم في النظر المذكور، إذ لا اختيار فيه، وإنما الإثم في استدامته، فينبغني تركها، فلا تتوهم أن هذا لا يصلح جوابا للسؤال، فافهم.
قوله: "الفجاءة": - بضم فاء وفتح جيم، ممدود، أو بفتح فاء وسكون جيم، مقصور - ."أن أصرف": أي: لا إثم في النظر المذكور؛ إذ لا اختيار فيه، وإنما الإثم في استدامته، فينبغي تركها، فلا يتوهم أن هذا لا يصلح جوابا للسؤال، فافهم.
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نَظْرَةِ الْفَجْأَةِ فَقَالَ " اصْرِفْ بَصَرَكَ " .
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نَظْرَةِ الْفَجْأَةِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَأَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرٍو اسْمُهُ هَرِمٌ .
جَدِّهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَظْرَةِ الْفَجْأَةِ، فَقَالَ : " اصْرِفْ بَصَرَكَ "
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نَظَرِ الْفُجَاءَةِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي .
" مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لاَ فَالصَّوْمُ لَهُ وِجَاءٌ " .
