غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَبْعَ غَزَوَاتٍ فَكُنَّا نَأْكُلُ الْجَرَادَ .
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ فَكُنَّا نَأْكُلُ فِيهَا الْجَرَادَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري، وأبو يعفور: هو الكبير، وهو وقدان الكوفي، ويقال: اسمه واقد. وأخرجه الدارمي (٢٠١٠) ، والترمذي (١٨٢٢) ، وأبو عوانة ٥/١٨٥، والبغوي (٢٨٠٢) من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وقال البغوي: متفق على صحته. وأخرجه عبد بن حميد (٥٢٦) ، ومسلم (١٩٥٢) ، وأبو عوانة ٥/١٨٤ -١٨٥، والطبراني في "الأوسط" (٢٢١٩) ، وتمام الرازي في "الروض البسام" (فوائد) (٩٥٤) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٣٣٣، وفي "أخبار أصبهان" ١/٢٩٦ و٢/٨٢ و٢٨٨ من طرق عن أبي يعفور، به. وقرن به أبو إسحاق الشيباني عند الطبراني. ووقع في مطبوع أبي عوانة سقط من الإسناد. وجاء=عند أبي نعيم ٢/٨٢: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أو تسع غزوات، ولم يذكر التسع أحد. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٤٢ من طريق مخلد بن يزيد، عن مسعر، عن الشيباني، عن ابن أبي أوفى، به. قال أبو نعيم: غريب من حديث مسعر، تفرد به مخلد. وسيرد برقمي (١٩١٥٠) (١٩٣٩٨) . وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤٦٤٥) .
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَبْعَ غَزَوَاتٍ فَكُنَّا نَأْكُلُ الْجَرَادَ .
" غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ "
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ .
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سِتَّ أَوْ سَبْعَ غَزَوَاتٍ فَكُنَّا نَأْكُلُهُ مَعَهُ .
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سِتَّ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ .
