أَنَّ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ، نُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَأْذَنَتْ أَنْ تَنْكِحَ فَأَذِنَ لَهَا فَنَكَحَتْ .
أَنَّ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ نُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ حَلَلْتِ فَانْكِحِي
إسناده صحيح على شرط الشيخين. رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق- وهو ابن عيسى بن الطباع- فمن رجال مسلم وقد توبع. روح: هو ابن عبادة، وعروة: هو ابن الزبير. وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/٥٩٠، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "المسند" (ترتيب السندي) ٢/٥٢-٥٣، وفي "الأم" ٥/٢٠٦، والبخاري (٥٣٢٠) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٩٠، وفي "الكبرى" (٥٦٩٩) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٢٨، والبغوي في "شرح السنة" (٢٣٨٧) بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه عبد الرزاق (١١٧٣٤) - ومن طريقه الطبراني ٢٠/ (٥) - من طريق ابن جريج، وابن أبي شيبة ٤/٢٩٧ من طريق عبدة، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٩٠، وفي "الكبرى" (٥٧٠٠) ، وابن ماجه (٢٠٢٩) من طريق عبد الله بن داود، وابن قانع في "معجمه" ٣/١١٠-١١١ من طريق زائدة، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٦) (٧) (٨) من طريق حماد بن سلمة وابن أبي أويس وعبد الله بن مسلمة بن القعنبي، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٢٨ من طريق جعفر=ابن عون، ثمانيتهم عن هشام، به. ولم يقم إسناده أبو معاوية، فزاد في الإسناد عاصما كما سيرد (١٨٩١٩) ، ولم يذكره في طريقين عنه كما سنبينه ثمت. وأخرجه الطبراني ٢٠/ (١١) من طريق أبي الزناد، عن عروة، به. نحوه. وسيرد بالأرقام: (١٨٩١٨) و (١٨٩١٩) . وقصة سبيعة سلفت من حديث ابن مسعود برقم (٤٢٧٣) . ومن حديث أبي السنابل برقم (١٨٧١٣) ، وسترد عن أم سلمة ١/٣١٦ -٣١٢، وعن سبيعة ٦/٤٣٢. قال السندي: نفست، على بناء المفعول، أي: ولدت، كذا ذكره السيوطي في حاشية النسائي. وقلت: أو على الفاعل بكسر الفاء، فإن الذي بمعنى الولادة جاء فيه وجهان، والذي بمعنى الحيض الأشهر فيه بناء الفاعل. "فانكحي"، أي: إن شئت.
قوله: "أن سبيعة": - بضم سين مهملة وفتح موحدة وإسكان تحتية - ."نفست": على بناء المفعول؛ أي: ولدت، كذا ذكره السيوطي في "حاشية النسائي".وقلت: أو على بناء الفاعل - بكسر الفاء - فإن الذي بمعنى الولادة جاء فيه وجهان، والذي بمعنى الحيض الأشهر فيه بناء الفاعل."فانكحي": أي: إن شئت.
أَنَّ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ، نُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَأْذَنَتْ أَنْ تَنْكِحَ فَأَذِنَ لَهَا فَنَكَحَتْ .
أَنَّ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ نُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ حَلَلْتِ فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ
أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَابْنَ، عَبَّاسٍ اجْتَمَعَا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُمَا يَذْكُرَانِ الْمَرْأَةَ تُنْفَسُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عِدَّتُهَا آخِرُ الأَجَلَيْنِ . وَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ قَدْ حَلَّتْ . فَجَعَلاَ يَتَنَازَعَانِ ذَلِكَ قَالَ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَا مَعَ ابْنِ أَخِي - يَعْنِي أَبَا سَلَمَةَ - فَبَعَثُوا كُرَيْبًا - مَوْلَى…
وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ الأَسْلَمِيَّةُ بِنْتُ الْحَارِثِ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِبِضْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا تَشَوَّفَتْ فَعِيبَ ذَلِكَ عَلَيْهَا وَذُكِرَ أَمْرُهَا لِلنَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ " إِنْ تَفْعَلْ فَقَدْ مَضَى أَجَلُهَا " .
، قَالَ : وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِبِضْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا تَشَوَّفَتْ، فَعِيبَ ذَلِكَ عَلَيْهَا، فَذُكِرَ أَمْرُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : " إِنْ تَفْعَلْ، فَقَدْ انْقَضَى أَجَلُهَا "
