كُنْتُ مِنْ سَبْىِ بَنِي قُرَيْظَةَ فَكَانُوا يَنْظُرُونَ فَمَنْ أَنْبَتَ الشَّعْرَ قُتِلَ وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ لَمْ يُقْتَلْ فَكُنْتُ فِيمَنْ لَمْ يُنْبِتْ .
عُرِضْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَكَانَ مَنْ أَنْبَتَ قُتِلَ وَلَمْ يُنْبِتْ خُلِّيَ سَبِيلُهُ فَكُنْتُ فِيمَنْ لَمْ يُنْبِتْ فَخُلِّيَ سَبِيلِي
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صحابيه، فلم يرو له سوى أصحاب السنن. سفيان: هو الثوري. أخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٣٨٤ و٥٣٩، والترمذي (١٥٨٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٢١) ، وابن ماجه (٢٥٤١) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١٨٩) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: لهذا حديث حسن صحيح، والعمل على لهذا عند بعض أهل العلم أنهم يرون الإنبات بلوغا إن لم يعرف احتلامه ولا سنه، وهو قول أحمد وإسحاق. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٨٧٤٣) ، وابن سعد ٢/٧٦-٧٧، وأبو داود (٤٤٠٤) ، وأبو عوانة ٤/٥٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢١٦، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٤٢٨) ، والبيهقي في "السنن" ٦/٥٨ و٩/٦٣، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٤/٤٦ من طرق عن سفيان، به. وأخرجه الطيالسي (١٢٨٤) ، والشافعي في "السنن المأثورة" (٦٥٣) ، وعبد الرزاق (١٨٧٤٢) ، وابن سعد ٢/٧٦-٧٧، وأبو داود (٤٤٠٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/٩٢، وفي "الكبرى" (٨٦٢٠) و (٧٤٧٤) ، والدارمي=(٢٤٦٤) ، وابن الجارود في "المنتقى" (١٠٤٥) ، وأبو عوانة ٤/٥٦ و٥٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢١٦ و٢١٧، وابن قانع في "معجمه" ٢/٣٠٨، وابن حبان (٤٧٨١) و (٤٧٨٣) و (٤٧٨٨) ، والطبراني ١٧/ (٤٢٩-٤٣٧) ، والحاكم ٢/١٢٣ و٣/٣٥، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٦/٥٨ و٩/٦٣، وفي "السنن الصغير" (٢٠٧٥) ، والمزي في "تهذيب الكمال" ٢٠/١٥٨ من طرق عن عبد الملك بن عمير، به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. وأخرجه الحميدي (٨٨٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٦١٩) ، وأبو عوانة ٤/٥٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢١٦ و٢١٧، وابن قانع في "معجمه" ٢/٣٠٨- ٣٠٩، والطبراني ١٧/ (٤٣٩) ، والحاكم ٢/١٢٣ و٤/٣٨٩-٣٩٠، والبيهقي في "السنن" ٦/٥٨ من طريق مجاهد بن جبر، عن عطية القرظي، به. وبعضهم لم يسم عطية، فقالوا: عن رجل من بني قريظة، أو: رجل في مسجد الكوفة. والحديث سيأتي برقم (١٩٤٢١) و (١٩٤٢٢) . وفي الباب عن كثير بن السائب عن ابني قريظة، وسيرد (١٩٠٠٣) . قال السندي: "فكان من أنبت"، أي: العانة، أي: جعلوا علامة البلوغ شعر العانة، فمن ظهر له قتلوه، ومن لا فلا. اهـ.
قوله: "عرضنا": على بناء المفعول."فكان من أنبت ": أي: العانة؛ أي: جعلوا علامة البلوغ شعر العانة، فمن ظهر له، قتلوه، ومن لا فلا.
كُنْتُ مِنْ سَبْىِ بَنِي قُرَيْظَةَ فَكَانُوا يَنْظُرُونَ فَمَنْ أَنْبَتَ الشَّعْرَ قُتِلَ وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ لَمْ يُقْتَلْ فَكُنْتُ فِيمَنْ لَمْ يُنْبِتْ .
عُرِضْنَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَكَانَ مَنْ أَنْبَتَ قُتِلَ وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ خُلِّيَ سَبِيلُهُ فَكُنْتُ مِمَّنْ لَمْ يُنْبِتْ فَخُلِّيَ سَبِيلِي . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُمْ يَرَوْنَ الإِنْبَاتَ بُلُوغًا إِنْ لَمْ يُعْرَفِ احْتِلاَمُهُ وَلاَ سِنُّهُ وَهُوَ قَوْلُ أَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ .
عُرِضْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَكَانَ مَنْ أَنْبَتَ قُتِلَ وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ خُلِّيَ سَبِيلُهُ فَكُنْتُ فِيمَنْ لَمْ يُنْبِتْ فَخُلِّيَ سَبِيلِي .
أَنَّهُمْ عُرِضُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَمَنْ كَانَ مُحْتَلِمًا أَوْ نَبَتَتْ عَانَتُهُ قُتِلَ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مُحْتَلِمًا أَوْ لَمْ تَنْبُتْ عَانَتُهُ تُرِكَ .
كُنْتُ يَوْمَ حُكْمِ سَعْدٍ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ غُلاَمًا فَشَكُّوا فِيَّ فَلَمْ يَجِدُونِي أَنْبَتُّ فَاسْتُبْقِيتُ فَهَا أَنَا ذَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ .
