يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ { إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ } .
يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ { وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ }
إسناده صحيح على شرط مسلم، الوليد بن سريع- وهو الكوفي- من رجاله، وقد انتقى له مسلم هذا الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير المسعودي، فقد روى له البخاري تعليقا وأصحاب السنن، ورواية وكيع عنه قبل اختلاطه، وقد توبع. مسعر: هو ابن كدام، والمسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٥٣- ومن طريقه مسلم (٤٥٦) - وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/١٥٧، وفي "الكبرى " (١٠٢٣) عن محمد بن إبان البلخي، كلاهما عن وكيع،، بهذا الإسناد. إلا أن ابن أبي شيبة لم يقرن المسعودي بمسعر. وتحرف في مطبوع "المجتبى" قوله: عن مسعر والمسعودي، إلى: عن مسعود المسعودي. وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٨٥ (ترتيب السندي) ، والحميدي (٥٦٧) ، ومسلم (٤٥٦) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٦٥١) - وهو في="التفسير" (٦٧١) - والدارمي (١٢٩٩) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٢٣، وأبو يعلى (١٤٦١) (١٤٦٨) ، وابن قانع في "معجمه" ٢/٢٠٣، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/١٩٨ و٢٦٩، والبيهقي في "السنن" ٢/١٩٤ و٣٨٨، والخطيب في "تاريخه" ٤/٨٦-٨٧، والبغوي في "شرح السنة" (٦٠٣) من طرق عن مسعر، به. وأخرجه الطيالسي (١٠٥٥) و (١٢١٠) عن شعبة، والدارمي (١٢٩٩) عن أبي نعيم، كلاهما عن المسعودي، به. ولفظه: صليت خلف رسول الله صلى، فقرأ بـ (إذا الشمس كورت) ، فلما أتى على هذه الآية: (والليل إذا عسعس) قلت في نفسي: ما الليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٢٧٢١) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، ومسلم (٤٧٥) ، وأبو يعلى (١٤٥٧) ، وابن حبان (١٨١٩) من طريق خلف بن خليفة، كلاهما عن الوليد بن سريع، به. ورواية الجميع سوى عبد الرزاق بلفظ: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم الفجر، فسمعته يقرأ: (فلا أقسم بالخنس، الجوار الكنس) وكان لا يحني رجل منا ظهره حتى يستتم ساجدا. وأخرجه بنحوه أبو داود (٨١٧) ، وابن ماجه (٨١٧) وأبو يعلى (١٤٦٣) و (١٤٦٩) من طريق أصبغ مولى عمرو بن حريث، عن عمرو بن حريث، به. وسيأتي في الرقمين: (١٨٧٣٧) و (١٨٧٣٨) .
يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ { إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ } .
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ { قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا } فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى وَفِي الرَّكْعَةِ الأُخْرَى بِهَذِهِ الآيَةِ { رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ } أَوْ { إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ } شَكَّ الدّ…
صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَكَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ فَكَأَنِّي أَسْمَعُ قِرَاءَتَهُ {فَلاَ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ} .
كَأَنِّي أَسْمَعُ صَوْتَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الْغَدَاةِ { فَلاَ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ } .
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْفَجْرَ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ { فَلاَ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ} وَكَانَ لاَ يَحْنِي رَجُلٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَسْتَتِمَّ سَاجِدًا .
