" أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ كُلُّ جَوَّاظٍ زَنِيمٍ مُتَكَبِّرٍ " .
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ لَوْ يُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ كُلُّ جَوَّاظٍ جَعْظَرِيٍّ مُسْتَكْبِرٍ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، ومعبد بن خالد: هو الجدلي القيسي. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٨/٥١٦ بنحوه مختصرا- ومن طريقه عبد بن حميد في "المنتخب" (٤٨٠) ، وأبو داود (٤٨٠١) ، والبيهقي في "شعب= الإيمان" (٨١٧٣) و (٨١٧٤) - ومسلم (٢٨٥٣) (٤٧) ، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ٤/١٩٣- من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٠٧١) ، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ٤/١٩٣ - والبغوي في "شرح السنة" (٣٥٩٣) من طرق عن سفيان، به. وأخرجه الطيالسي (١٢٣٨) - ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/ ١٩٤، وفي "شعب الإيمان" (١٠٤٨٤) - والبخاري (٦٦٥٧) ، ومسلم (٢٨٥٣) (٤٦) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٦١٥) - وهو في "التفسير" (٦٣٥) -، وأبو يعلى (١٤٧٧) ، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ١٤/٩٣- وابن حبان (٥٦٧٩) ، والطبراني في "الكبير" (٣٢٥٧) من طرق عن شعبة، عن معبد بن خالد، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٢٥٦) من طريق الأعمش، و (٣٢٥٨) من طريق مسعر، كلاهما عن معبد، به. وقرن مسعر بحارثة المستورد الفهري. وسيرد (١٨٧٣٠) و (١٨٧٣٢) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٥٨٠) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: "كل ضعيف": في نفسه لقلة المال والحال، أو في البدن لكثرة الجوع والتعب والأمراض والعاهات. "متضعف" في "المجمع" فتح العين هو المشهور، أي: من يستضعفه الناس ويحتقرونه، وبكسرها، أي: خامل متذلل، وقيل: رقيق القلب ولينها للإيمان. انتهى. قلت: أو المراد الذي يتكلف في إظهار الضعف تواضعا. "جواظ": بفتح الجيم وتشديد الواو: الجموع المنوع، أو كثير اللحم، المختال. "جعظري": بفتح فسكون: الغليظ المتكبر. وقد سبق أمثال هذا المتن مرارا.
قوله: "كل ضعيف": في نفسه؛ لقلة المال والحال، أو في البدن؛ لكثرة الجوع والتعب والأمراض والعاهات."متضعف": في "المجمع": فتح العين هو المشهور؛ أي: من يستضعفه الناس ويحتقرونه - وبكسرها - أي: خامل متذلل، وقيل: رقيق القلب ولينه للإيمان، انتهى.قلت: أو المراد: الذي يتكلف في إظهار الضعف تواضعا."جواظ": - بفتح الجيم وتشديد الواو - : الجموع المنوع، أو كثير اللحم المختال."جعظري": - بفتح فسكون - : الغليظ المتكبر، وقد سبق أمثال هذا المتن مرارا.
" أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ كُلُّ جَوَّاظٍ زَنِيمٍ مُتَكَبِّرٍ " .
" أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُتَكَبِّرٍ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ ".
" أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ " . قَالُوا بَلَى . قَالَ صلى الله عليه وسلم " كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ " . ثُمَّ قَالَ " أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ " . قَالُوا بَلَى . قَالَ " كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ " .
" أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ، كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، وَأَهْلِ النَّارِ كُلُّ جَوَّاظٍ عُتُلٍّ مُسْتَكْبِرٍ ".
