صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ .
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بِمِنًى أَكْثَرَ مَا كَانَ النَّاسُ وَآمَنَهُ رَكْعَتَيْنِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السبيعي. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٤٧) ، والطبراني في "الكبير" (٣٢٥٤) ، وتمام الرازي في "فوائده" (٤٢٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد، وقرن ابن أبي عاصم بسفيان شعبة. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/١٢٠ وفي "الكبرى" (١٩٠٤) من طريق يحيى بن سعيد، وأبو عوانة ٢/٣٤١ من طريق الفريابي، كلاهما عن سفيان، به. ليس فيه عندهما تحديد الظهر أو العصر، وزاد أبو عوانة: في حجة الوداع. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٢/٤٥٠- ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٤٦) ، وأبو يعلى (١٤٧٤) ، والطبراني في "الكبير" (٣٢٤٤) - ومسلم (٦٩٦) (٢٠) (٢١) ، وأبو داود (١٩٦٥) ، والترمذي (٨٨٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/١١٩ وفي "الكبرى" (١٩٠٣) ، وابن حبان (٢٧٥٦) ، والطبراني في "الكبير" (٣٢٤١) (٣٢٤٢) (٣٢٤٨) (٣٢٥٠) (٣٢٥٢) (٣٢٥٣) ، وتمام الرازي في "فوائده" (٤٢٨) ، والبيهقي في "السنن" ٣/١٣٤ -١٣٥ من طرق عن أبي إسحاق، به. =قال الترمذي: حديث حارثة بن وهب حديث حسن صحيح. وقد وقع في مطبوع الترمذي زيادة إسرائيل في الإسناد بين أبي الأحوص وأبي إسحاق السبيعي، وهو خطأ، وانظر "تحفة الأشراف" ٣/١١. وسيرد برقم (١٨٧٣١) . وفي الباب عن ابن مسعود سلف (٣٥٩٣) وذكرنا أحاديث الباب هناك، وانظر حديث ابن عباس (١٨٥٢) . قال السندي: قوله: أكثر ما كان الناس: منصوب على الظرفية، و"ما" مصدرية، والمضاف مقدر، أي: أكثر أوقات كون الناس. أي: وقت كان الناس فيه أكثر منهم في غيره، فوصف الوقت بوصف ما فيه من الناس مجازا. وكذا آمنه. والحاصل أن القصر غير مقيد بالخوف، فالمفهوم في القرآن غير معتبر في قوله تعالى: (فلا جناح عليكم أن تقصروا من الصلاة إن خفتم) [النساء: ١٠١] والله تعالى أعلم.
"قوله: "أكثر ما كان الناس": منصوب على الظرفية، و"ما" مصدرية، والمضاف مقدر؛ أي: أكثر أوقات كون الناس؛ أي: وقتا كان الناس فيه أكثر منهم في غيره، فوصف الوقت بوصف ما فيه من الناس مجازا، وكذا "آمنه" والحاصل: أن القصر غير مقيد بالخوف، فالمفهوم في القرآن غير معتبر في قوله تعالى: فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم [النساء: 101] والله تعالى أعلم.
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ .
صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى بِهِمْ بِالْبَطْحَاءِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ يَمُرُّ خَلْفَ الْعَنَزَةِ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ .
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ .
