مسند أحمد #18727

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 629من📚مسند الكوفيين
📖
حديث حارثة بن وهب
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ

صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بِمِنًى أَكْثَرَ مَا كَانَ النَّاسُ وَآمَنَهُ رَكْعَتَيْنِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السبيعي. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٤٧) ، والطبراني في "الكبير" (٣٢٥٤) ، وتمام الرازي في "فوائده" (٤٢٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد، وقرن ابن أبي عاصم بسفيان شعبة. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/١٢٠ وفي "الكبرى" (١٩٠٤) من طريق يحيى بن سعيد، وأبو عوانة ٢/٣٤١ من طريق الفريابي، كلاهما عن سفيان، به. ليس فيه عندهما تحديد الظهر أو العصر، وزاد أبو عوانة: في حجة الوداع. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٢/٤٥٠- ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٤٦) ، وأبو يعلى (١٤٧٤) ، والطبراني في "الكبير" (٣٢٤٤) - ومسلم (٦٩٦) (٢٠) (٢١) ، وأبو داود (١٩٦٥) ، والترمذي (٨٨٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/١١٩ وفي "الكبرى" (١٩٠٣) ، وابن حبان (٢٧٥٦) ، والطبراني في "الكبير" (٣٢٤١) (٣٢٤٢) (٣٢٤٨) (٣٢٥٠) (٣٢٥٢) (٣٢٥٣) ، وتمام الرازي في "فوائده" (٤٢٨) ، والبيهقي في "السنن" ٣/١٣٤ -١٣٥ من طرق عن أبي إسحاق، به. =قال الترمذي: حديث حارثة بن وهب حديث حسن صحيح. وقد وقع في مطبوع الترمذي زيادة إسرائيل في الإسناد بين أبي الأحوص وأبي إسحاق السبيعي، وهو خطأ، وانظر "تحفة الأشراف" ٣/١١. وسيرد برقم (١٨٧٣١) . وفي الباب عن ابن مسعود سلف (٣٥٩٣) وذكرنا أحاديث الباب هناك، وانظر حديث ابن عباس (١٨٥٢) . قال السندي: قوله: أكثر ما كان الناس: منصوب على الظرفية، و"ما" مصدرية، والمضاف مقدر، أي: أكثر أوقات كون الناس. أي: وقت كان الناس فيه أكثر منهم في غيره، فوصف الوقت بوصف ما فيه من الناس مجازا. وكذا آمنه. والحاصل أن القصر غير مقيد بالخوف، فالمفهوم في القرآن غير معتبر في قوله تعالى: (فلا جناح عليكم أن تقصروا من الصلاة إن خفتم) [النساء: ١٠١] والله تعالى أعلم.

💡 شرح الحديث

"قوله: "أكثر ما كان الناس": منصوب على الظرفية، و"ما" مصدرية، والمضاف مقدر؛ أي: أكثر أوقات كون الناس؛ أي: وقتا كان الناس فيه أكثر منهم في غيره، فوصف الوقت بوصف ما فيه من الناس مجازا، وكذا "آمنه" والحاصل: أن القصر غير مقيد بالخوف، فالمفهوم في القرآن غير معتبر في قوله تعالى: فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم [النساء: 101] والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي74٪
حديث 546أَبْوَابُ السَّفَرِ

صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ‏.‏

الصلاةقصر الصلاةصلاة الظهر +1
سنن أبي داود72٪
حديث 688كتاب الصلاة

أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى بِهِمْ بِالْبَطْحَاءِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ يَمُرُّ خَلْفَ الْعَنَزَةِ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ ‏.‏

الصلاةقصر الصلاةصلاة الظهر +1
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بِمِنًى أَكْثَرَ مَا كَانَ النَّاسُ وَآمَنَهُ رَكْعَتَيْنِ
مسند أحمد — حديث رقم 18727
صحيح
حديث رقم 629 من مسند الكوفيين
https://alsa7i7.com/ahmed/9-629