عَجِبْتُ مِمَّنْ يَتَقَدَّمُ الشَّهْرَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلاَلَ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاَثِينَ " .
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ أَوْ تَرَوْا الْهِلَالَ وَصُومُوا وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ أَوْ يَرَوْا الْهِلَالَ
إسناده صحيح كسابقه، رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٤/١٣٥-١٣٦، وفي "الكبرى" (٢٤٣٧) ، والبزار في "البحر الزخار" (٢٨٥٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٧٣٣٧) ، والدارقطني ٢/١٦١ من طريق إسحاق الأزرق، و٢/١٦٢ من طريق ابن علية ثلاثتهم عن سفيان، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢٠-٢١ من طريق أبي الأحوص، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٣٨ من طريق زهير- وهو ابن معاوية- والدارقطني ٢/١٦١ من طريق عبيدة بن حميد، ثلاثتهم عن منصور، به. وأخرجه أبو داود (٢٣٢٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٣٥، وفي "الكبرى" (٢٤٣٦) ، والبزار في "البحر الزخار" (٢٨٥٥) ، وابن خزيمة (١٩١١) ، وابن حبان (٣٤٥٨) ، والبيهقي ٤/٢٠٨ من طريق جرير، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة. قال النسائي- كما في "التحفة" ٣/٢٨-: لا أعلم أحدا من أصحاب=منصور قال في هذا الحديث: "عن حذيفة" غير جرير. وبمثل قوله قال البزار. وقال البيهقي: وصله جرير عن منصور بذكر حذيفة فيه، وهو ثقة حجة. قال الزيلعي في "نصب الراية" ٢/٤٣٩: قال ابن الجوزي: وحديث حذيفة هذا ضعفه أحمد . قال في "التنقيح": وهذا وهم منه، فإن أحمد إنما أراد أن الصحيح قول من قال: عن رجل من أصحاب النبي عليه السلام، وإن تسمية حذيفة وهم من جرير، فظن ابن الجوزي أن هذا تضعيف من أحمد للحديث، وأنه مرسل، وليس هو بمرسل، بل متصل، إما عن حذيفة، وإما عن رجل من أصحاب النبي عليه السلام، وجهالة الصحابة غير قادحة في صحة الحديث، قال: وبالجملة، فالحديث صحيح، ورواته ثقات محتج بهم في الصحيح. انتهى. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٤/١٣٦، وفي "الكبرى" (٢٤٣٨) ، والدارقطني في "السنن" ٢/١٦٠-١٦١ من طريق حجاج بن أرطاة، عن منصور، عن ربعي بن حراش عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وزاد: "فإن غم عليكم فأتموا شعبان ثلاثين إلا أن تروا الهلال قبل ذلك، ثم صوموا رمضان ثلاثين، إلا أن تروا الهلال قبل ذلك". قال النسائي- كما في "التحفة" ٣/٢٨: وحجاج ضعيف لا تقوم به حجة. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٦٥٤) . وعن ابن عباس عند أبي داود (٢٣٢٧) ، والنسائي ٤/١٣٦. قال السندي: قوله: "لا تقدموا" أصله تتقدموا بتائين، والمقصود أن كلا من الفطر والصوم لا يثبت إلا بأحد الأمرين.
قوله: " لا تقدموا": أصله تتقدموا - بتاءين - والمقصود: أن كلا من الفطر والصوم لا يثبت إلا بأحد الأمرين.
عَجِبْتُ مِمَّنْ يَتَقَدَّمُ الشَّهْرَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلاَلَ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاَثِينَ " .
" صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سَحَابٌ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلاَ تَسْتَقْبِلُوا الشَّهْرَ اسْتِقْبَالاً " .
" صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سَحَابٌ، فَكَمِّلُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ، وَلَا تَسْتَقْبِلُوا الشَّهْرَ اسْتِقْبَالًا "
" لاَ تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ أَوْ تَرَوُا الْهِلاَلَ ثُمَّ صُومُوا وَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلاَلَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاَثِينَ " . أَرْسَلَهُ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ .
" الشَّهْرُ يَكُونُ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ وَيَكُونُ ثَلاَثِينَ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ " .
