أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ فَصَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فَقَرَأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ { وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}
أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَقَرَأَ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، ويحيي ابن سعيد: هو الأنصاري. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٧٩-٨٠، والشافعي في "السنن" (٩٠) و (٩١) ، ومسلم (٤٦٤) (١٧٦) ، وابن ماجه (٨٣٤) ، والترمذي (٣١٠) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/١٧٣، وفي "الكبرى" (١١٦٨٢) - وهو في "التفسير" (٧٠٢) ، وأبو عوانة ٢/١٥٤، والبيهقي في "معرفة السنن" (٤٨٢١) و (٤٨٢٢) من طرق عن يحيى الأنصاري، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حسن صحيح. ورواه أيضا عن سفيان بن عيينة، واختلف عنه: فرواه محمد بن الصباح عند ابن ماجه (٨٣٤) ، وعلي بن خشرم عند ابن خزيمة (٥٢٢) و (١٥٩٠) ، وعيسى بن جعفر عند الإسماعيلي في "معجمه" ٢/٥٢١-٥٢٢، ثلاثتهم عنه، عن يحيي بن سعيد الأنصاري، به، وفيه: العشاء. ورواه الحميدي (٧٢٦) عنه، عن يحيي الأنصاري، به، وفيه: المغرب. ورواه بلفظ "المغرب" أيضا أبو خالد الأحمر، كما سيرد في الرواية التالية، وذكر الحافظ في "التقريب" أنه صدوق يخطئ، وهذا من خطئه. وقد سلف برقم (١٨٥٠٣) .
أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ فَصَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فَقَرَأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ { وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فَصَلَّى بِنَا الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فَقَرَأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ .
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْعِشَاءَ فَقَرَأَ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَرَأَ فِي الْعِشَاءِ الآخِرَةِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ .
