كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ضَلِيعَ الْفَمِ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ مَنْهُوسَ الْعَقِبِ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
قِيلَ لِلْبَرَاءِ أَكَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيدًا هَكَذَا مِثْلَ السَّيْفِ قَالَ لَا بَلْ كَانَ مِثْلَ الْقَمَرِ
إسناده صحيح على شرط البخاري. رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أحمد بن عبد الملك، فمن رجال البخاري. زهير- وهو ابن معاوية- قد سمع من أبي إسحاق- وهو السبيعي- بعد الاختلاط، لكن هذا الحديث مما انتقاه له البخاري. وأخرجه الطيالسي (٧٢٧) - ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (١٤١٧) - والدارمي (٦٤) ، والبخاري في "الصحيح" (٣٥٥٢) ، وفي "التاريخ الكبير" ١/١٠، والترمذي في "جامعه" (٣٦٣٦) ، وفي "الشمائل" (١٠) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٥٨٣) ، وابن حبان (٦٢٨٧) ، والبيهقي في="دلائل النبوة" ١/١٩٤-١٩٥ و١٩٥ من طرق عن زهير، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن. ولم تقع لفظة "حديدا" عند أكثرهم، ووقع عند البيهقي في "الشعب ": كالشمس، مع أن روايته من طريق أبي داود الطيالسي. وفي الباب عن جابر بن سمرة، سيرد ٥/١٠٤. قال السندي: قوله: حديدا، أي: شديدا، أو كالحديد المجلو في الضياء، فقال: بل أضوأ منه، أو المراد بالحديد هو السيف، فقال: السيف طويل، ووجهه صلى الله عليه وسلم كان مدورا مع الضياء.
قوله: "حديدا": أي: شديدا، أو كالحديد المجلو في الضياء، فقال: بل أضوأ منه، أو المراد بالحديد: هو السيف، فقال: السيف طويل، ووجهه صلى الله عليه وسلم كان مدورا مع الضياء.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ضَلِيعَ الْفَمِ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ مَنْهُوسَ الْعَقِبِ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
أَكَانَ وَجْهُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَ السَّيْفِ قَالَ لاَ بَلْ مِثْلَ الْقَمَرِ.
قَالَ : سَأَلَهُ رَجُلٌ : أَرَأَيْتَ كَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ السَّيْفِ؟، قَالَ : " لَا، مِثْلَ الْقَمَرِ "
قُلْتُ لَهُ أَرَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ نَعَمْ كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحَ الْوَجْهِ . قَالَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ مَاتَ أَبُو الطُّفَيْلِ سَنَةَ مِائَةٍ وَكَانَ آخِرَ مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجِلاً مَرْبُوعًا عَرِيضَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ كَثَّ اللِّحْيَةِ تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ جُمَّتُهُ إِلَى شَحْمَتَىْ أُذُنَيْهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْهُ .
