" الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ " . ثُمَّ قَرَأَ : ( وقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ) قَالَ أَبُو عِيسَى . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ ثُمَّ قَرَأَ { ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي }
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير يسيع الكندي ويقال: أسيع- وهو ابن معدان الحضرمي الكوفي- فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد"، وأصحاب السنن، وهو ثقة. عبد الرزاق: هو ابن همام، وسفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، ومنصور: هو ابن المعتمر، وذر: هو ابن عبد الله المرهبي. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٢٩٩) ، والطبراني في "الدعاء" (١) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٣٨٤) من طرق عن سفيان، عن منصور، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري في "التفسير" ٢٤/٧٩، وابن حبان (٨٩٠) ، والحاكم في "المستدرك" ١/٤٩١، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢٩) ، والطبراني في "الدعاء" (٣) من طرق، عن منصور، به. وأخرجه الترمذي (٣٣٧٢) ، والطبري في "التفسير" ٢٤/٧٨، والطبراني في "الأوسط" (٣٩٠١) ، وفي "الصغير" (١٠٤١) ، وفي "الدعاء" (٤) . (٧) ، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٨/١٢٠، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢٩) (٣٠) والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٤) ، وأبو عمرو بن منده في "الفوائد" (٣٥) من طرق، عن سليمان الأعمش، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وسيكرر برقم (١٨٤٣٦) . وسيرد من طرق أخرى عن الأعمش بالأرقام (١٨٣٨٦) و (١٨٣٩١) و (١٨٤٣٢) ومن طريق شعبة، عن منصور برقم (١٨٤٣٧) . وفي الباب عن أنس عند الترمذي (٣٣٧١) بلفظ: "الدعاء مخ العبادة" وهو حسن في الشواهد. = وعن أبي هريرة أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: "ليس شيء أكرم على الله من الدعاء" سلف برقم (٨٧٤٨) ، وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك. قال السندي: قوله: "إن الدعاء هو العبادة" معنى القصر أنه ليس شيئا وراء العبادة، لا أنه لا عبادة غيره، ثم قرأ استشهادا به على ما قال، حيث وضع فيه "عن عبادتي" موضع: عن دعائي، فإن الموضع موضع ذكر الدعاء بقرينة السياق.
قوله: "إن الدعاء هو العبادة": معنى القصر أنه ليس شيئا وراء العبادة، لا أنه لا عبادة غيره."ثم قرأ" استشهادا به على ما قال؛ حيث وضع فيه عن عبادتي [غافر: 60] موضع "عن دعائي"؛ فإن الموضع موضع ذكر الدعاء بقرينة السياق.
" الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ " . ثُمَّ قَرَأَ : ( وقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ) قَالَ أَبُو عِيسَى . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ " . ثُمَّ قَرَأََ : (وقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ) . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَدْ رَوَاهُ مَنْصُورٌ وَالأَعْمَشُ عَنْ ذَرٍّ وَلاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ ذَرٍّ . هُوَ ذَرُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيُّ ثِقَةٌ وَالِدُ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ .
" إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ " . ثُمَّ قَرَأَ {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} .
" الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ { قَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } " .
فِي قَوْلِهِ : (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) قَالَ " الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ " . وَقَرَأَ :( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) إِلَى قَوْلِهِ ( دَاخِرِينَ ) . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
