مسند أحمد #19697

حسن
⬅ العودة
حديث رقم 1552من📚مسند الكوفيين
📖
حديث أبي موسى الأشعري
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرٌو عَن الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَن أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ فَآثِرُوا مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه. المطلب بن عبد الله - وهو ابن حنطب- لا يعرف له سماع من الصحابة، فيما نقل الترمذي في "العلل الكبير" ٢/٩٦٤ عن البخاري. وقال أبو حاتم- كما في "المراسيل" ص٦٤ ا-: عامة روايته مرسل. قلنا: وبقية رجاله رجال الشيخين، غير سليمان بن داود الهاشمي، فمن رجال السنن، وروى عنه البخاري في كتاب "أفعال العباد"، وهو=ثقة. عمرو: هو ابن أبي عمرو ميسرة، مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب. وأخرجه الحاكم ٤/٣١٩، والبغوي في "شرح السنة" (٤٠٣٨) من طريقين، عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح، ووافقه الذهني، ولم يتعقبه بانقطاعه، وتعقبه في الرواية بعده الآتية برقم (١٩٦٩٨) . وأخرجه عبد بن حميد (٥٦٨) ، وابن أبي عاصم في "الزهد" (١٦٢) ، وابن حبان (٧٠٩) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٤١٨) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٣٣٧) ، و"الآداب" (٩٩٣) ، و"الزهد الكبير" (٤٥١) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٠٣٨) من طرق عن عمرو بن أبي عمرو، به. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٢٤٩، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجالهم ثقات. وله شاهد من حديث أبي هريرة عند ابن أبي عاصم في "الزهد" (١٦١) أخرجه عن هدية بن عند الوهاب، أخبرنا الفضل بن موسى، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عنه مرفوعا بلفظ: "من طلب الدنيا أضر بالآخرة، ومن طلب الآخرة اضر بالدنيا" فسمعته قال: "فأضروا بالفاني للباقي". وإسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة بن وقاص، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، غير ابن أبي عاصم، وهدية بن عبد الوهاب، فمن رجال ابن ماجه، وكلاهما ثقة، فيحسن به. وسيرد بالحديث بعده. وانظر حديث ابن عباس (٢٧٤٤) ، وحديث ابن مسعود (٣٧٠٩) ، وحديث ابن عمر (٤٧٦٤) . قال السندي: قوله: من أحب دنياه، فيسعى في تحصيلها وجمعها. بآخرته: فإنه لا يتفرغ لتحصيلها، وأيضا قد يكون مراعاة الدنيا محوجة إلى الإضرار بالآخرة. فآثروا: أمر من الإيثار بمعنى الاختيار، قال تعالى: (بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى) . [الأعلى: ١٦-١٧] .

💡 شرح الحديث

قوله: "من أحب دنياه": فيسعى في تحصيلها وجمعها."بآخرته": فإنه لا يتفرغ لتحصيلها، وأيضا قد تكون مراعاة الدنيا محوجة إلى الإضرار بالآخرة."فآثروا": أمر من الإيثار بمعنى الاختيار، قال تعالى: بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى [الأعلى: 16 - 17].

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح البخاري19٪
حديث 4785كتاب التفسير

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَاءَهَا حِينَ أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُخَيِّرَ أَزْوَاجَهُ، فَبَدَأَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ تَسْتَعْجِلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ ‏"‏، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَىَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ، قَالَتْ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ إِنَّ اللَّهَ قَالَ ‏{‏يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ‏}‏…

إيثار الآخرة
صحيح البخاري17٪
حديث 2796كتاب الجهاد والسير

"‏ لَرَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ غَدْوَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ أَوْ مَوْضِعُ قِيدٍ ـ يَعْنِي سَوْطَهُ ـ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ لأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا وَلَمَلأَتْهُ رِيحًا، وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ‏"‏‏.‏

الزهد في الدنيا
سنن الدارمي17٪
حديث 498المقدمة

قَالَ : " مَا يُرَغِّبُنِي فِي الْحَيَاةِ إِلَّا الصَّادِقَةُ وَالْوَهْطُ، فَأَمَّا الصَّادِقَةُ، فَصَحِيفَةٌ كَتَبْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَمَّا الْوَهْطُ، فَأَرْضٌ تَصَدَّقَ بِهَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقُومُ عَلَيْهَا "

الزهد في الدنيا
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرٌو عَن الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَن أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ فَآثِرُوا مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى
مسند أحمد — حديث رقم 19697
حسن
حديث رقم 1552 من مسند الكوفيين
https://alsa7i7.com/ahmed/9-1552