سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً يُثْنِي عَلَى رَجُلٍ، وَيُطْرِيهِ فِي مَدْحِهِ فَقَالَ " أَهْلَكْتُمْ ـ أَوْ قَطَعْتُمْ ـ ظَهْرَ الرَّجُلِ ".
سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُثْنِي عَلَى رَجُلٍ وَيُطْرِيهِ فِي الْمِدْحَةِ فَقَالَ لَقَدْ أَهْلَكْتُمْ أَوْ قَطَعْتُمْ ظَهْرَ الرَّجُلِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد شارك عبد الله بن أحمد أباه في رواية الحديث، وهو ثقة من رجال النسائي. محمد بن الصباح: هو البزاز الدولابي أبو جعفر البغدادي، وبريد: هو ابن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري. وأخرجه البخاري في "الصحيح" (٢٦٦٣) و (٦٠٦٠) ، وفي "الأدب المفرد" (٣٣٤) ، ومسلم (٣٠٠١) ، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٨٦) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٤٢، وفي "شعب الإيمان" (٤٨٦٨) من طريق محمد بن الصباح، بهذا الإسناد. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٦٨٤) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. ونزيد هنا: حديث محجن الأدرع، سلف برقم (١٨٩٧٦) . وحديث أبي بكرة، سيأتي ٥/٤١. قال السندي: قوله: ويطريه: من الإطراء، وهو مجاوزة الحد في المدح والكذب، ومعنى يطريه، يعديه الحد. في المدحة: بكسر الميم وسكون الدال. لقد أهلكتم؛ فإنه كثيرا ما يغتر الممدوح إذا علم بأن أحدا مدحه، ولو بالكذب، فيصير هالكا.
قوله: "ويطريه": من الإطراء، وهو مجاوزة الحد في المدح والكذب، ومعنى يطريه: يعديه الحد."في المدحة" - بكسر الميم وسكون الدال - ."لقد أهلكتم": فإن كثيرا ما يغتر الممدوح إذا علم بأن أحدا مدحه، ولو بالكذب، فيصير هالكا.
سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً يُثْنِي عَلَى رَجُلٍ، وَيُطْرِيهِ فِي مَدْحِهِ فَقَالَ " أَهْلَكْتُمْ ـ أَوْ قَطَعْتُمْ ـ ظَهْرَ الرَّجُلِ ".
عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً يُثْنِي عَلَى رَجُلٍ وَيُطْرِيهِ فِي الْمِدْحَةِ فَقَالَ " لَقَدْ أَهْلَكْتُمْ أَوْ قَطَعْتُمْ ظَهْرَ الرَّجُلِ " .
سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً يُثْنِي عَلَى رَجُلٍ وَيُطْرِيهِ فِي الْمِدْحَةِ فَقَالَ " أَهْلَكْتُمْ ـ أَوْ قَطَعْتُمْ ـ ظَهْرَ الرَّجُلِ ".
أَثْنَى رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ أَخِيكَ ـ ثَلاَثًا ـ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَادِحًا لاَ مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ أَحْسِبُ فُلاَنًا ـ وَاللَّهُ حَسِيبُهُ ـ وَلاَ أُزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَدًا. إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ".
أَثْنَى رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ مِرَارًا ثُمَّ قَالَ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَادِحًا أَخَاهُ لَا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ أَحْسِبُ فُلَانًا وَاللَّهُ حَسِيبُهُ وَلَا أُزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَدًا أَحْسِبُهُ كَذَا وَكَذَا إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْهُ
