إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ حَرِيرًا فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ وَأَخَذَ ذَهَبًا فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ " إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي " .
الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَحِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
حديث صحيح بشواهده، وهذا إسناد منقطع، سعيد بن أبي هند لم يلق أبا موسى فيما ذكر أبو حاتم، كما في "المراسيل" لابنه ص٦٧، وذكرنا الاختلاف فيه على نافع في الرواية (١٩٥٠٣) . محمد بن عبيد: هو الطنافسي، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ١٤/٢٤٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد، وسقط من المطبوع اسم محمد بن عبيد. وأخرجه عبد بن حميد (٥٤٦) ، والبيهقي ٤/١٤١ من طريق محمد بن عبيد، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣٤٦، والترمذي (١٧٢٠) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/١٩٠، وفي "الكبرى" (٩٤٤٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٥١، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٨٢٣) ، وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (٥٨٨) و (٥٨٩) و (٥٩٠) ، والبيهقي ٢/٤٢٥، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٤/٢٤٣-٢٤٤، وفي "الاستذكار" (٣٩٢٤٣) من طرق كثيرة عن عبيد الله، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. = وقال: وفي الباب عن عمر، وعلي، وعقبة بن عامر، وأنس، وحذيفة، وأم هانئ، وعبد الله بن عمرو، وعمران بن حصين، وعبد الله بن الزبير، وجابر، وأبي ريحان، وابن عمر، وواثلة بن الأسقع. قلنا: وانظر "نصب الراية" ٤/٢٢٢- ٢٢٥. وسلف برقم (١٩٥٠٢) .
إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ حَرِيرًا فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ وَأَخَذَ ذَهَبًا فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ " إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي " .
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ إِلاَّ مُقَطَّعًا . خَالَفَهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ رَوَاهُ عَنْ خَالِدٍ عَنْ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ .
أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ فَقَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ وَنَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلاَّ مُقَطَّعًا قَالُوا نَعَمْ . خَالَفَهُ عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ رَوَاهُ عَنْ بَيْهَسٍ عَنْ أَبِي شَيْخٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ .
إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ حَرِيرًا فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ وَأَخَذَ ذَهَبًا فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ " إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي " . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَحَدِيثُ ابْنُ الْمُبَارَكِ أَوْلَى بِالصَّوَابِ إِلاَّ قَوْلَهُ أَفْلَحَ فَإِنَّ أَبَا أَفْلَحَ أَشْبَهُ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ وَقَالَ " هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَنَا فِي الآخِرَةِ " .
