" مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ أَوْ لَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ لاَ يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي " .
مِنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ أَوْ فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ لَا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ قَالَ أَبُو قَتَادَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَآنِي الْحَقَّ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن أخي ابن شهاب -واسمه: محمد بن عبد الله بن مسلم-، فهو صدوق حسن الحديث، وقد توبع. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري. وأخرجه مسلم (٢٢٦٧) ، واللالكائي (٦١٥) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بالإسنادين جميعا. وأخرجه مسلم (٢٢٦٦) (١١) و (٢٦٦٧) ، وأبو يعلى الموصلي في "مسنده" في "فتح الباري" ١٢/٣٨٩، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/٤٥ و٤٦، والبغوي في "شرح السنة" (٢٣٨٨) ، وابن حجر في "تغليق التعليق" ٥/٢٦٨ من طريق يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب، بالإسنادين جميعا. وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (٣٩٣) ، والبغوي (٣٢٨٧) ، وابن حجر في "تغليق التعليق" ٥/٢٦٨ من طريق يعقوب بن إبراهيم، بإسناد أبي قتادة وحده. وأخرجه الدارمي (٢١٤٠) ، والبخاري (٦٩٩٦) ، وأبو عوانة في الرؤيا كما في "إتحاف المهرة" ٤/١٦٢، والبيهقي في "الدلائل" ٧/٤٦ من طريقين عن ابن شهاب، بإسناد أبي قتادة وحده. وأخرجه البخاري (٦٩٩٣) ، وأبو داود (٥٠٢٣) ، وابن حبان (٦٠٥١) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، والخطيب البغدادي ١٠/٢٨٤ من طريق سلامة ابن أخي عقيل، كلاهما عن الزهري، بإسناد أبي هريرة وحده. ولم يذكر البخاري في حديثه الشك في قوله: "أو فكأنما رآني في اليقظة". ولفظ حديث ابن حبان: "من رآني في المنام، فقد رأى الحق". وحديث أبي سلمة عن أبي هريرة سلف من رواية محمد بن عمرو عنه برقم (٧٥٥٣) بلفظ: "من رآني في المنام، فقد رأى الحق، إن الشيطان لا يتشبه بي" وانظر (٧١٦٨) . = وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٥٩) . وانظر تتمة شواهده هناك. وقوله: "فسيراني في اليقظة": اختلف أهل العلم في تأويله على أقوال عدة والراجح عندنا: أنه على سبيل التشبيه والتمثيل، أي: من رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه، فكأنما رآه في اليقظة على الحقيقة، فرؤياه صحيحة، لا تكون أضغاثا، ولا من تشبيهات الشيطان، ويؤيد ما ذكرناه الشك الواقع في الرواية، فإنه قال: "أو فكأنما رآني في اليقظة" ثم إن جل أحاديث الباب جاءت الرواية فيها بلفظ: "فقد رآني" و"فقد رآى الحق"، والله أعلم. وانظر "فتح الباري" ١٢/٣٨٥.
قوله: "فسيراني في اليقظة": يحتمل أنه مخصوص بوقته، أو المراد: أنه يراه يوم القيامة، فيكون هذا بشارة له بحسن الخاتمة - رزقنا الله تعالى ذلك مع جميع الأحبة -، فسقط ما قيل: إنه لا فائدة فيه؛ لأنه يراه يوم القيامة جميع الأمة.الرائي أنه النبي، قيل: هذا مختص بصورته المعهودة - صلوات الله وسلامه عليه -، فيعرض المرئي على الشمائل الشريفة المعلومة، فإن طابقت الصورة المرئية تلك الشمائل، فهي رؤيا حق، وإلا، فالله تعالى أعلم بذلك، وقيل: بل في أي صورة كانت."فقد رأى الحق": أي: فرؤياه حق.
" مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ أَوْ لَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ لاَ يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي " .
" مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ " . أَوْ " لَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ وَلاَ يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي " .
" مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ، وَلاَ يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي ". قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ابْنُ سِيرِينَ إِذَا رَآهُ فِي صُورَتِهِ.
" مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَتَمَثَّلُ عَلَى صُورَتِي " .
" مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ إِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَمَثَّلَ بِي " .
