" سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا "
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل مبارك -وهو ابن فضالة = البصري- وهو مدلس، لكنه صرح بالسماع عند الفريابي، وقد توبع. هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر البغدادي. وأخرجه الفريابي في "دلائل النبوة" (٢٨) ، وأبو الشيخ في "الأمثال" (١٨٧) من طريق هدبة بن خالد، عن مبارك بن فضالة، بهذا الإسناد. وهو عند الفريابي ضمن حديث طويل، وسلف كذلك من رواية حميد بن أبي حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله برقم (٢٢٥٤٦م) . وانظر (٢٢٥٤٦) .
" سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا "
" سَاقِيَ الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا " .
" سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا " .
" سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِقَدَحٍ فَشَرِبَ مِنْهُ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلاَمٌ أَصْغَرُ الْقَوْمِ، وَالأَشْيَاخُ عَنْ يَسَارِهِ فَقَالَ " يَا غُلاَمُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ الأَشْيَاخَ ". قَالَ مَا كُنْتُ لأُوثِرَ بِفَضْلِي مِنْكَ أَحَدًا يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ.
