" مَنْ نَفَّسَ عَنْ غَرِيمِهِ أَوْ مَحَا عَنْهُ، كَانَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
مَنْ نَفَّسَ عَنْ غَرِيمِهِ أَوْ مَحَا عَنْهُ كَانَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي جعفر الخطمي -وهو عمير بن يزيد بن عمير الأنصاري- فمن رجال أصحاب السنن، وهو ثقة. يونس: هو ابن محمد بن مسلم المؤدب، وعفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/١٢ و٢٥٠ من طريق يونس بن محمد وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٥٨٩) ، والبيهقي في "الشعب" (١١٢٥٩) ، والبغوي في "شرح السنة" (٢١٤٣) من طريق عفان بن مسلم وحده، به. وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٣٩٤٢) من طريق الحسن بن موسى، وعبد بن حميد (١٩٥) من طريق محمد بن الفضل، كلاهما عن حماد بن سلمة، به. وفيه عندهما قصة وستأتي برقم (٢٢٦٢٣) . وأخرجه مسلم (١٥٦٣) وابن أبي الدنيا في "قضاء الحوائج" (٩٨) ، والبيهقي ٥/٣٥٧ من طريق حماد بن زيد، ومسلم (١٥٦٣) من طريق جرير بن حازم، كلاهما عن أيوب، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، = عن أبيه بلفظ: "من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة، فلينفس عن معسر، أو يضع عنه" وفيه القصة أيضا. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (٣٢٧٧) من طريق عبد العزيز بن داود، عن أبي هلال، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، عن أبي قتادة. وأخرجه أبو حاتم الرازي في "العلل" لابنه ١/٣٨٧-٣٨٨، والطبراني في "الأوسط" (٤٥٨٩) من طريق هشام بن عمار، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي قتادة - قال في "العلل": "عن أبي قتادة، عن جابر"، وقال في "الأوسط": "عن أبي قتادة وجابر بن عبد الله". وقال أبو حاتم الرازي بإثره: هذا حديث باطل كذب، قد أدخل على هشام. وفي الباب عن أبي اليسر، سلف برقم (١٥٥٢٠) و (١٥٥٢١) ، وذكرت شواهده هناك. قوله: "من نفس" بتشديد الفاء، أي: فرج عنه همه بالتأخير في الأجل، ولهذا عطف عليه قوله: "أو محا عنه"، أي: كل الدين أو بعضه. قاله السندي.
قوله: "من نفس": - بتشديد الفاء -؛ أي: فرج عنه همه بالتأخير في الأجل، ولهذا عطف عليه: قوله: "أو محا عنها: أي: كل الدين، أو بعضه، وقد جاء هذا المعنى في "صحيح مسلم " عن أبي اليسر بلفظ: "من أنظر معسرا، أو وضع عنه، أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله".
" مَنْ نَفَّسَ عَنْ غَرِيمِهِ أَوْ مَحَا عَنْهُ، كَانَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
" مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ - وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ لَمْ يَذْكُرْ عُثْمَانُ عَنْ أَب…
" مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي الْيَسَرِ وَأَبِي قَتَادَةَ وَحُذَيْفَةَ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَعُبَادَةَ وَجَابِرٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
" مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ فِي الدُّنْيَا يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ فِي الدُّنْيَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَن…
" سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ فِي خَلاَءٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسْجِدِ، وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا قَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ. وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ…
