" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ، ثَلاَثًا، مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ " .
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مِرَارٍ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ
صحيح لغيره، عبد العزيز بن محمد -وهو الدراوردي، وإن كان حسن الحديث- قد خالفه ثقتان: محمد بن زهير (*) التميمي وابن أبي ذئب، = (*) قال معد الكتاب للشاملة: بل هو (زهير بن محمد) التميمي الخرساني كما في حديث رقم (١٤٥٥٩) في مسند جابر رضي الله عنه ٢٣ / ٤٢٢، الذي أحال عليه المحقق، وكما في كتب الرجال = فروياه عن أسيد -وهو ابن أبي أسيد البراد- عن عبد الله بن أبي قتادة، عن جابر بن عبد الله كما سلف في "مسنده" برقم (١٤٥٥٩) ، وهو المحفوظ، وإليه أشار أبو حاتم الرازي في "العلل" لابنه ١/٢٠٣. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١٨٤) من طريق يحيى بن صالح، والحاكم ٢/٤٨٨ من طريق يعقوب بن محمد الزهري، كلاهما عن عبد العزيز الدراوردي، بهذا الإسناد. ووقع في إسناد الحاكم خطأ صوبناه من "إتحاف المهرة" ٤/١٣٠.
قوله: "غير ضرورة": - بالنصب - بتقدير: بغير ضرورة."طبع على قلبه": أي: ختم عليه، فلا يدخل فيه الخير، ولا يخرج منه الشر، ومرجعه إلى أنه لا يوفق للتوبة، والله تعالى أعلم
" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ، ثَلاَثًا، مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ " .
" مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ " .
" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، تَهَاوُنًا بِهَا، طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ " .
" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ تَهَاوُنًا بِهَا، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ "
" مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ " .
