نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّهْوِ، وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ، وَلْيُنْبَذْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ.
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُخْلَطَ شَيْءٌ مِنْهُ بِشَيْءٍ وَلَكِنْ لِيُنْتَبَذْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، ومعمر: هو ابن راشد. وأخرجه عبد الرزاق (١٦٩٦٥) ، ومن طريقه أبو عوانة (٨٠١٦) و (٨٠١٧) عن معمر، بهذا الإسناد. وقرن أبو عوانة في الموضع الأول بعبد الله بن أبي قتادة أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف. وستأتي رواية الحديث مقرونا بينهما من طريقين عن يحيى بن أبي كثير برقمي (٢٢٦١٨) و (٢٢٦٢٩) . وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٥٣٧ و١٤/١٨٩، ومسلم (١٩٨٨) (٢٤) ، وابن ماجه (٣٣٩٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/٢٨٩ و٢٩٢-٢٩٣، وفي "الكبرى" (٥٠٦٠) و (٥٠٧٧) ، وأبو عوانة (٨٠١٢) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤/٢٠٦-٢٠٧ و٢٠٧ من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به. وأخرجه أبو يعلى في "معجم شيوخه" (١٢٥) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤/٢٠٨ من طريق عائذ بن نصيب، عن عبد الله بن أبي قتادة، به. وأخرجه مالك ٢/٨٤٤، ومن طريقه النسائي في "الكبرى" من رواية أبي علي الأسيوطي كما في "تحفة الأشراف" ٩/٢٦١ عن الثقة عنده، والنسائي في "الكبرى"، وابن عبد البر ٢٤/٢٠٦ من طريق عمرو بن الحارث، كلاهما عن بكير بن الأشج، عن عبد الرحمن بن الحباب -وقال عمرو: عبد الرحمن بن الحارث- عن أبي قتادة. وقال المزي في "التحفة" ٩/٢٦١: إن المحفوظ هو ابن الحباب. وأخرجه ابن عبد البر ٢٤/٢٠٥ من طريق مالك، عن ابن لهيعة، عن بكير، بهذا الإسناد. وابن لهيعة سيىء الحفظ. = وسيأتي الحديث بالأرقام (٢٢٦١٨) و (٢٢٦٢٩) و (٢٢٦٤٦) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٧٥٠) . وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١٠٩٩١) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "نهى أن يخلط شيء منه بشيء" يعني خليط البسر والتمر وخليط الزبيب والتمر وخليط الزهو والرطب كما سيأتي مصرحا به في "المسند".
قوله: "أن يخلط شيء منه" أي: مما ينتبذ من التمر وغيره."بشيء": أي: آخر.
نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّهْوِ، وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ، وَلْيُنْبَذْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُخْلَطَ الْبُسْرُ وَالزَّبِيبُ وَالْبُسْرُ وَالتَّمْرُ وَقَالَ " انْبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يُخْلَطَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ وَالْبُسْرُ وَالتَّمْرُ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ - وَزَادَ مَرَّةً أُخْرَى - وَالنَّقِيرِ وَأَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ بِالزَّبِيبِ وَالزَّهْوُ بِالتَّمْرِ.
" لاَ تَجْمَعُوا بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَلاَ بَيْنَ الزَّهْوِ وَالرُّطَبِ ".
