" الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَرَأَيْتُ فِي دَارِهِ سَبْعِينَ فَرَسًا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وشبيب: هو ابن غرقدة. وأخرجه الشافعي في "السنن" (٦٣٨) ، والحميدي (٨٤١) ، وسعيد بن منصور (٢٤٣٠) ، والبخاري (٣٦٤٣) ، ومسلم (١٨٧٣) (٩٩) ، وأبو عوانة ٥/١١، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٤١١) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢٢٣) ، والبيهقي في "السنن" ٦/٣٢٩، وفي "الشعب" (٤٣٠٦) وفي "معرفة السنن والآثار" (١٣٠٤٧) ، وابن عبد البر في "الاستذكار" (٢٠٤٣٩) ، وفي "الاستيعاب" (في ترجمة عروة بن عياض بن أبي الجعد) من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٢٤٢٦) ، وابن أبي شيبة ١٢/٤٨٢، ومسلم (١٨٧٣) (٩٩) ، وابن ماجه (٢٧٨٦) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٤١٠) من طريق أبي الأحوص، وأبو عوانة ٥/١١ من طريق زائدة بن قدامة، كلاهما عن شبيب، به. وعند سعيد بن منصور: "معقوص"، بدل: "معقود"، وهما بمعنى. وقد سلف برقم (١٩٣٥٤) .
" الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَلْوِي نَاصِيَةَ فَرَسٍ بِإِصْبَعِهِ وَهُوَ يَقُولُ " الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الأَجْرُ وَالْغَنِيمَةُ " .
" الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ ".
" الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
