" إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَنْتَعِلُ بِنَعْلَيْنِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي دِمَاغُهُ مِنْ حَرَارَةِ نَعْلَيْهِ " .
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَيَعْظُمُ لِلنَّارِ حَتَّى يَكُونَ الضِّرْسُ مِنْ أَضْرَاسِهِ كَأُحُدٍ
هو موصول بإسناد سابقه. وأخرجه مطولا ومختصرا ابن أبي شيبة ١١/٤٥٢-٤٥٣، والطبراني في "الكبير" (٥٠٢١) و (٥٠٢٢) من طرق عن أبي حيان، به. وقوله منه: "من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار": أخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٠١٨) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" أيضا (٥٠١٩) و (٥٠٢٠) من طريقين عن أبي حيان، به. وأخرجه الطبراني أيضا (٥٠١٧) من طريق عمرو بن ثابت، عن يزيد بن حيان، به. وذكرنا أحاديث الباب عند حديث ابن عمرو (٦٤٧٨) . وقوله منه: "إن الرجل من أهل النار ليعظم للنار . ": أخرج نحوه ابن= أبي شيبة ١٣/١٦٤ عن علي بن مسهر، عن أبي حيان، به. وهو- وإن كان موقوفا- في حكم المرفوع، وقد سلف مرفوعا من حديث ابن عمر برقم (٤٨٠٠) ، وذكرنا أحاديث الباب هناك. قال السندي: قوله: كذبت: اجتراء على تكذيب الحق بالجهل، كما هو شأن من لا يبالي بأمور الدين. قد خرفت: يقال: خرف الرجل. كسمع، بإعجام خاء وإهمال راء، أي: فسد عقله لكبره. قال: إن الرجل، أي: المكذب للحق، ففيه تعريض له.
" إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَنْتَعِلُ بِنَعْلَيْنِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي دِمَاغُهُ مِنْ حَرَارَةِ نَعْلَيْهِ " .
" أَهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا أَبُو طَالِبٍ وَهُوَ مُنْتَعِلٌ بِنَعْلَيْنِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ " .
" يُرْسَلُ الْبُكَاءُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَيَبْكُونَ حَتَّى يَنْقَطِعَ الدُّمُوعُ ثُمَّ يَبْكُونَ الدَّمَ حَتَّى يَصِيرَ فِي وُجُوهِهِمْ كَهَيْئَةِ الأُخْدُودِ لَوْ أُرْسِلَتْ فِيهِ السُّفُنُ لَجَرَتْ " .
" إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ عَلَى أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ، كَمَا يَغْلِي الْمِرْجَلُ وَالْقُمْقُمُ".
" أَنَّ اللَّهَ، يَقُولُ لأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا لَوْ أَنَّ لَكَ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَىْءٍ كُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ قَالَ نَعَمْ. قَالَ فَقَدْ سَأَلْتُكَ مَا هُوَ أَهْوَنُ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ أَنْ لاَ تُشْرِكَ بِي. فَأَبَيْتَ إِلاَّ الشِّرْكَ ".
