إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَرَجُلٌ يُوضَعُ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ
" إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ عَلَى أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ، كَمَا يَغْلِي الْمِرْجَلُ وَالْقُمْقُمُ".
(المرجل) قدر من نحاس. (القمقم) إناء ضيق الرأس يسخن فيه الماء يكون من نحاس وغيره
قَوْله ( كَمَا يَغْلِي الْمِرْجَل بِالْقُمْقُمِ ) زَادَ فِي رِوَايَة الْأَعْمَش " لَا يَرَى أَنَّ أَحَدًا أَشَدّ عَذَابًا مِنْهُ وَأَنَّهُ لَأَهْوَنُهُمْ عَذَابًا " وَالْمِرْجَل بِكَسْرِ الْمِيم وَيَسُكُّونَ الرَّاء وَفَتْح الْجِيم بَعْدهَا لَامٌ قِدْرٌ مِنْ نُحَاس , وَيُقَال أَيْضًا لِكُلِّ إِنَاء يَغْلِي فِيهِ الْمَاء مِنْ 9 أَيْ صِنْف كَانَ , وَالْقُمْقُم مَعْرُوف مِنْ آنِيَّة الْعَطَّار , وَيُقَال هُوَ إِنَاء ضَيِّق الرَّأْس يُسَخَّن فِيهِ الْمَاء يَكُون مِنْ نُحَاس وَغَيْره فَارِسِيّ وَيُقَال رُومِيّ وَهُوَ مُعَرَّب وَقَدْ يُؤَنَّث فَيُقَال قَمْقَمَة , قَالَ اِبْن التِّين : فِي هَذَا التَّرْكِيب نَظَر , وَقَالَ عِيَاض : الصَّوَاب " كَمَا يَغْلِي الْمِرْجَل وَالْقُمْقُم " بِوَاوِ الْعَطْفِ لَا بِالْبَاءِ , وَجَوَّزَ غَيْره أَنْ تَكُون الْبَاء بِمَعْنَى مَعَ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ " كَمَا يَغْلِي الْمِرْجَل أَوْ الْقُمْقُم " بِالشَّكِّ , تَقَدَّمَ شَيْء مِنْ هَذَا فِي قِصَّة أَبِي طَالِب.
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَرَجُلٌ يُوضَعُ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا أَبُو طَالِبٍ فِي رِجْلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ يُجْعَلُ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ
" إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَرَجُلٌ تُوضَعُ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ " .
أَهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا عَلَيْهِ نَعْلَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ
