أَرْقَمَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتْ الْفِصَالُ "
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ قُبَاءَ وَهُمْ يُصَلُّونَ الضُّحَى فَقَالَ صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتْ الْفِصَالُ مِنْ الضُّحَى
إسناده على شرط مسلم. القاسم بن عوف- وإن كان ضعيفا- قد انتقى له مسلم هذا الحديث الواحد، وأدرجه في صحيحه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٢/٤٠٦- ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١٠١٠) - عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٦٨٧) - ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٣/٤٩- والدارمي (١٤٥٧) ، ومسلم (٧٤٨) (١٤٤) من طرق عن هشام، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥١١٣) من طريق يحيى الحماني، عن=وكيع، عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن القاسم الشيباني، عن زيد موقوفا. ويحيى الحماني ضعيف. وسيأتي بالأرقام: (١٩٢٧٠) و (١٩٣١٩) و (١٩٣٤٧) . قال السندي: قوله: "الأوابين" جمع أواب، وهو الكثير الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة، أو المطيع، أو المسبح. إذا رمضت؛ من رمض، كسمع، والرمضاء: الحجارة الحامية من حر الشمس، ومعنى رمضت الفصال: أنها وجدت حر الرمضاء، والفصال بكسر الفاء. جمع فصيل، وهو من أولاد الإبل ما فصل عن أمه، واستغنى عن الرضاع. وفي "المجمع": هو أن تحمى الرمضاء، وهي الرمل، فتبرك الفصال من شدة حرها، واحتراق أخفافها، والنفس تميل إلى الاستراحة في هذا الوقت، فالاشتغال بالطاعة أوب ورجوع إلى رضا الرب. من الضحى: أي: لأجله، والمراد صلاة الضحى عند ارتفاع النهار وشدة الحر.
قوله: "صلاة الأوابين": جمع أواب، وهو الكثير الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة، أو المطيع، أو المسبح."إذا رمضت": من رمض؛ كسمع، والرمضاء: الحجارة الحامية من حر الشمس، ومعنى رمضت الفصال: أنها وجدت حر الرمضاء، وهي الرمل، فتبرك الفصال من شدة حرها واحتراق أخفافها، والنفس تميل إلى الاستراحة في هذا الوقت، فالاشتغال بالطاعة أوب ورجوع إلى رضاء الرب."من الضحى": أي: لأجله، والمراد: صلاة الضحى عند ارتفاع النهار وشدة الحر.
أَرْقَمَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتْ الْفِصَالُ "
رَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ مِنَ الضُّحَى فَقَالَ أَمَا لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ الصَّلاَةَ فِي غَيْرِ هَذِهِ السَّاعَةِ أَفْضَلُ . إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " صَلاَةُ الأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ " .
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَهْلِ قُبَاءٍ وَهُمْ يُصَلُّونَ فَقَالَ " صَلاَةُ الأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ " .
" مَنْ صَلَّى الضُّحَى ثِنْتَىْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ فِي الْجَنَّةِ " .
" مَنْ حَافَظَ عَلَى شُفْعَةِ الضُّحَى غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ " .
