" إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ إِلَى الشِّرْكِ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ " .
إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ فَلَحِقَ بِالْعَدُوِّ فَمَاتَ فَهُوَ كَافِرٌ
حديث صحيح، داود بن يزيد الأودي- وإن كان ضعيفا- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عامر: هو ابن شراحيل الشعبي. وأخرجه أبو عوانة ١/٢٨، والطبراني في "الكبير" (٢٣٦٦) ، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان " ١/٢٤٦، والخطيب في "تاريخه" ٤/٣٦٨ من طريق مكي، بهذا الإسناد إلا أنه جاء عند أبي نعيم: مجاهد عن جرير بدل عامر عن جرير، وقال أبو نعيم: كذا في كتابي: مجاهد عن جرير، وهو عامر عن جرير. وأخرجه بنحوه مسلم (٧٠) - ومن طريقه ابن حزم في "المحلى" ٤/٦٩، والبغوي في "شرح السنة" (٢٤٠٩) -، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٠٢- ومن طريقه ابن حزم في "المحلى" ١١/١٣٦ و١٩٨-، وابن حبان- كما في "إتحاف المهرة" ٤/٦٢-، والطبراني (٢٣٥٧) ، والبيهقي في "الشعب" (٨٥٩٥) من طريق مغيرة- وهو ابن مقسم-، وابن أبي شيبة ١٢/٣٠٠، والطبراني (٢٣٥٩) و (٢٣٦٠) من طريق مجالد، كلاهما عن عامر، به. قال المغيرة: "إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة". وزاد النسائي والطبراني (٢٣٥٧) والبيهقي: فأبق عبد= لجرير، فضرب عنقه. ولفظ مجالد: برئت منه الذمة. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٤/١٣ من طريق عبد الله بن سلمة أبي عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الشعبي، به. وسقط من المطبوع اسم: محمد بن عبد الرحمن. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٠٢ من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن مغيرة، عن الشعبي، عن جرير موقوفا. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٣٠٠ من طريق الحسن بن عبيد الله ويونس ابن أبي إسحاق، كلاهما عن الشعبي، عن جرير موقوفا، ولفظ الحسن: مع كل أبقة كفرة. وقد سلف برقم (١٩١٥٥) .
" إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ إِلَى الشِّرْكِ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ " .
" لاَ تَرْتَدُّوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ".
" لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ".
" لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَجَرِيرٍ وَابْنِ عُمَرَ وَكُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ وَوَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ وَالصُّنَابِحِيِّ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَا وَالزُّبَيْرَ وَالْمِقْدَادَ فَقَالَ " انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا ". فَذَهَبْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَةَ فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ فَقُلْنَا أَخْرِجِي الْكِتَابَ فَقَالَتْ مَا مَعِي مِنْ كِتَابٍ. فَقُلْنَا لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنُلْقِيَنَّ الث…
