بَايَعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَلَقَّنَنِي " فِيمَا اسْتَطَعْتَ " . وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ . قَالَ يَعْقُوبُ فِي رِوَايَتِهِ قَالَ حَدَّثَنَا سَيَّارٌ .
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَقَالَ فَلَقَّنِّي فَقَالَ فِيمَا اسْتَطَعْتَ وَالنُّصْحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، وسيار: هو أبو الحكم العنزي، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه البخاري (٧٢٠٤) ، ومسلم (٥٦) (٩٩) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٥٢، وفي "الكبرى" (٧٨١٢) و (٨٧٢٣) ، والطبراني في "الكبير" (٢٣٥٤) ، وابن منده (٢٧٩) ، والبيهقي ٨/١٤٥-١٤٦ من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٤٧، وفي "الكبرى" (٧٧٩٧) ، وأبو الشيخ في "التوبيخ " (٥) ، وابن منده في "الإيمان" (٢٨٠) من طريق مغيرة بن مقسم، عن الشعبي وأبي وائل، عن جرير، به. وأخرجه وكيع في"الزهد" (٣٤٨) - ومن طريقه الخلال في "السنة" (٣٨) - والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٤٤٨) ، والطبراني (٢٤٧٢) و (٢٤٧٣) من طريق زياد بن علاقة، والطبراني (٢٢٥٠) و (٢٢٥١) من طريق قيس، كلاهما عن جرير، به. وقد سلف برقم (١٩١٥٢) . وقوله في المبايعة على السمع والطاعة، سلف من حديث أنس برقم (١٢٢٠٣) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب، ونزيد عليها هنا: حديث عبادة ابن الصامت، سيرد ٥/٣١٨.
قوله: "فلقنني": من التلقين؛ أي: أنا أطلقت، فأشار إلى التقييد؛ لقوله تعالى: لا يكلف الله نفسا إلا وسعها [البقرة: 286].
بَايَعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَلَقَّنَنِي " فِيمَا اسْتَطَعْتَ " . وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ . قَالَ يَعْقُوبُ فِي رِوَايَتِهِ قَالَ حَدَّثَنَا سَيَّارٌ .
بَايَعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَلَقَّنَنِي " فِيمَا اسْتَطَعْتَ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ " .
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ .
بَايَعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فَلَقَّنَنِي، فِيمَا اسْتَطَعْتُ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
بَايَعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَأَنْ أَنْصَحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ .
