" لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ يَوْمٌ لَطَوَّلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلِكُ جَبَلَ الدَّيْلَمِ وَالْقُسْطَنْطِينِيَّةَ " .
وَاللَّهِ لَا تَعْجِزُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ إِذَا رَأَيْتَ الشَّامَ مَائِدَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ فَعِنْدَ ذَلِكَ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ
إسناده على شرط مسلم، هاشم: هو ابن القاسم، وليث: هو ابن سعد، ومعاوية بن صالح: هو ابن حدير الحضرمي. وصورته موقوف كما قال الحافظ في "أطراف المسند" ٦/١١٤. وأخرجه مرفوعا أبو داود (٤٣٤٩) ، والطبري في "تاريخه" ١/١٦، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٥٧٦) ، وفي "الشاميين" (٢٠٢٩) ، والحاكم ٤/٤٢٤ من طريق عبد الله بن وهب، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٥٧٢) من طريق عبد الله بن صالح، كلاهما عن معاوية بن صالح، به. ورواية ابن وهب مختصرة. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وقال الطبراني في الرواية (٥٧٢) : رفعه معاوية مرة، ولم يرفعه أخرى. وذكره ابن حجر في "فتح الباري" ١١/٣٥١، وقال: رواته ثقات، ولكن رجح البخاري وقفه. وللحديث شاهد عن سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (١٤٦٤) و (١٤٦٥) . قوله: "بالفسطاط"، قال السندي: بضم الفاء أشهر، وقيل: مثلث الفاء مع سكون السين: الخيمة، والمراد أنه خرج مع أهل الغزو. "من نصف يوم"، أي: من أيام الله، قال تعالى: (وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون) [الحج: ٤٧] فنصفه خمس مئة سنة. والمراد أنهم لا بد يدركون نصفه، والمقصود بقاؤهم هذا المقدار، وليس فيه نفي الزيادة على ذلك. وهم اليوم زادوا على ضعف ذلك. "مائدة رجل واحد"، أي: من المسلمين، وذلك بأن يكون أميرا فيه، والمراد إذا كان أمير الشام من المسلمين.
قوله : "بالفسطاط ": - بضم الفاء - أشهر، وقيل: هو - مثلثة الفاء مع سكون السين - : الخيمة، والمراد: أنه خرج مع أهل الغزو ."من نصف يوم ": أي: من أيام الله، قال تعالى: وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون [ الحج: 47]، فنصفه خمس مئة سنة، والمراد: أنهم لابد يدركون نصفه، والمقصود: بقاؤهم هذا المقدار، وليس فيه نفي الزيادة على ذلك، وهم اليوم زادوا على ضعف ذلك ."مائدة رجل واحد": أي: من المسلمين، وذلك بأن يكون أميرا فيه، والمراد: إذا كان أمير الشام من المسلمين.
" لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ يَوْمٌ لَطَوَّلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلِكُ جَبَلَ الدَّيْلَمِ وَالْقُسْطَنْطِينِيَّةَ " .
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ - قَالَ - فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ عَلَيْهِمْ ثِيَابُ الصُّوفِ فَوَافَقُوهُ عِنْدَ أَكَمَةٍ فَإِنَّهُمْ لَقِيَامٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَاعِدٌ - قَالَ - فَقَالَتْ لِي نَفْسِي ائْتِهِمْ فَقُمْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ لاَ يَغْتَالُونَهُ - قَالَ - ثُمَّ قُلْتُ لَعَلَّهُ نَجِيٌّ مَعَهُمْ . فَأَتَيْتُهُم…
" سَتُقَاتِلُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ثُمَّ تُقَاتِلُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ثُمَّ تُقَاتِلُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ " . قَالَ جَابِرٌ فَمَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى تُفْتَحَ الرُّومُ .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ " .
لَتَمْخُرَنَّ الرُّومُ الشَّامَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا لاَ يَمْتَنِعُ مِنْهَا إِلاَّ دِمَشْقُ وَعَمَّانُ .
