جَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَسْعَيَانِ إِلَى النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَضَمَّهُمَا إِلَيْهِ وَقَالَ " إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ " .
أَنَّهُ جَاءَ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا يَسْتَبِقَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَمَّهُمَا إِلَيْهِ وَقَالَ إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ وَإِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا الرَّحْمَنُ عَزَّ وَجَلَّ بِوَجٍّ
إسناده ضعيف كسابقه. وهو في "فضائل الصحابة" للمصنف. دون قوله: "وإن آخر وطأة . ". وأخرجه دونها أيضا الحاكم ٣/١٦٤ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وزاد: محزنة. وتحرف فيه اسم الصحابي إلى يعلى بن أمية الثقفي. وأخرجه دونها أيضا ابن أبي شيبة ١٢/٩٧، وابن ماجه (٣٦٦٦) ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٧٠٣) ، والرامهرمزي في "الأمثال" (١٤٠) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢٥) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٠٢ من طريق عفان، به. زاد ابن أبي شيبة والطبراني: اللهم إني أحبهما فأحبهما. وزاد البيهقي: محزنة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٥٨٧) و٢٢/ (٧٠٣) و (٧٠٤) ، والقضاعي (٢٦) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٤٦١ من طريق يحيى بن أبي سليم، عن ابن خثيم، به. وفي الباب عن خولة بنت حكيم، سيأتي ٦/٤٠٩. وعن أبي سعيد الخدري، عند البزار (١٨٩٢- كشف الأستار) ، وأبي يعلى (١٠٣٢) . وعن الأسود بن خلف، عند البزار (١٨٩١) ، والحاكم ٣/٢٩٦، ولا يصح إسناد واحد منها. قوله: "وإن آخر وطأة وطئها الرحمن بوج" قال البيهقي في "الأسماء= والصفات": الوطأة المذكورة في هذا الحديث عبارة عن نزول بأسه به. قال أبو الحسن علي بن محمد بن مهدي: معناه عند أهل النظر أن آخر ما أوقع الله سبحانه وتعالى بالمشركين بالطائف، وكان آخر غزاة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل فيها العدو، ووج واد بالطائف. قال: وكان سفيان بن عيينة يذهب في تأويل هذا الحديث إلى ما ذكرناه، قال: وهو مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف".
قوله : "يستبقان ": من الاستباق; أي: يجريان ."مبخلة مجبنة": أي: مظنة للبخل والجبن يحمل الإنسان عليهما ."وإن آخر وطأة": أي: قتال، وكان آخر غزاة له صلى الله عليه وسلم فيها قتال غزاة الطائف، وكان تبوك بعدها، لكن لم يكن فيه قتال، وأصل الوطء: الدوس بالقدم .و"الوج ": - بفتح فتشديد جيم - : الطائف، قيل: مناسبة هذا القول بذكر الأولاد: أنه إشارة إلى تقليل ما بقي من عمره .
جَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَسْعَيَانِ إِلَى النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَضَمَّهُمَا إِلَيْهِ وَقَالَ " إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ " .
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ مُحْتَضِنٌ أَحَدَ ابْنَىِ ابْنَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ " إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ وَتُجَهِّلُونَ وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَالأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِهِ . وَلاَ نَعْرِفُ ل…
كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمُكْتِبُ الْغِلْمَانَ وَيَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَعَوَّذُ بِهِنَّ دُبُرَ الصَّلاَةِ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ " . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن…
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَأَرْذَلِ الْعُمُرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ . قَالَ وَكِيعٌ يَعْنِي الرَّجُلَ يَمُوتُ عَلَى فِتْنَةٍ لاَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهَا .
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ".
