اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ".
قَوْله ( وَأَعُوذ بِك أَنْ أُرَدّ إِلَى أَرْذَل الْعُمُر ) فِي رِوَايَة السَّرَخْسِيّ " وَأَعُوذ بِك مِنْ أَنْ أُرَدّ " بِزِيَادَةِ " مِنْ " وَسَيَأْتِي شَرْحه فِي الْبَاب الَّذِي بَعْده. قَوْله ( وَأَعُوذ بِك مِنْ فِتْنَة الدُّنْيَا ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ , وَأَخْرَجَهُ أَحْمَد عَنْ رَوْح عَنْ شُعْبَة وَزَادَ فِي رِوَايَة آدَم الْمَاضِيَة قَرِيبًا عَنْ شُعْبَة " يَعْنِي فِتْنَة الدَّجَّال " وَحَكَى الْكَرْمَانِيُّ أَنَّ هَذَا التَّفْسِير مِنْ كَلَام شُعْبَة , وَلَيْسَ كَمَا قَالَ فَقَدْ بَيَّنَ يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير عَنْ شُعْبَة أَنَّهُ مِنْ كَلَام عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر رَاوِي الْخَبَر أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيقه وَلَفْظه " قَالَ شُعْبَة فَسَأَلْت عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر عَنْ فِتْنَة الدُّنْيَا فَقَالَ : الدَّجَّال " وَوَقَعَ فِي رِوَايَة زَائِدَة بْن قُدَامَةَ عَنْ عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر بِلَفْظِ " وَأَعُوذ بِك مِنْ فِتْنَة الدَّجَّال " أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ عَنْ الْحَسَن بْن سُفْيَان عَنْ عُثْمَان اِبْن أَبِي شَيْبَة عَنْ حَسَن بْن عَلِيّ الْجُعْفِيِّ , وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ فِي الْبَاب الَّذِي بَعْده عَنْ إِسْحَاق عَنْ حُسَيْن بْن عَلِيّ بِلَفْظِ " مِنْ فِتْنَة الدُّنْيَا " فَلَعَلَّ بَعْض رُوَاته ذَكَرَهُ بِالْمَعْنَى الَّذِي فَسَّرَهُ بِهِ عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر , وَفِي إِطْلَاق الدُّنْيَا عَلَى الدَّجَّال إِشَارَة إِلَى أَنَّ فِتْنَته أَعْظَم الْفِتَن الْكَائِنَة فِي الدُّنْيَا , وَقَدْ وَرَدَ ذَلِكَ صَرِيحًا فِي حَدِيث أَبِي أُمَامَةَ قَالَ " خَطَبَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَذَكَرَ الْحَدِيث وَفِيهِ " إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِتْنَة فِي الْأَرْض مُنْذُ ذَرَأَ اللَّه ذُرِّيَّة آدَم أَعْظَم مِنْ فِتْنَة الدَّجَّال " أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْن مَاجَهْ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
كَانَ يُعَلِّمُنَا خَمْسًا كَانَ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو بِهِنَّ وَيَقُولُهُنَّ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ " .
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ " .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمُكْتِبُ الْغِلْمَانَ وَيَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَعَوَّذُ بِهِنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ " .
