" جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً الإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْفِقْهُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " .
أَهْلُ الْيَمَنِ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً وَأَنْجَعُ طَاعَةً
صحيح لغيره دون قوله: "وأنجع طاعة"، وهذا إسناد حسن كسابقه، وحسنه الهيثمي في "المجمع" ١٠/٥٥. وهو في "فضائل الصحابة" (١٦١٤) للمصنف بإسناده ومتنه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٨٢٣) من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. ويشهد له دون قوله: "وأنجع طاعة" حديث أبي هريرة وقد سلف برقم (٧٤٣٢) بإسناد صحيح، وهو مخرج في "الصحيح". =قال السندي: "وأنجع طاعة" أي: الطاعة فيهم أكثر نفعا لخلوص قلوبهم.
قوله : "وألين أفئدة": كالتفسير للأول، وقد سبق الكلام عليه ."وأنجع طاعة": أي: الطاعة فيهم أكثر نفعا; لخلوص قلوبهم .
" جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً الإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْفِقْهُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " .
" أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَضْعَفُ قُلُوبًا وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً الْفِقْهُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " .
" أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ، أَضْعَفُ قُلُوبًا وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً، الْفِقْهُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ ".
كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَيَقُولُ لَنَا " فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ كِلاَهُمَا .
" كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، إِلاَّ مَنْ أَبَى ". قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَأْبَى قَالَ " مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى ".
