" مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً " .
مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّمَا اسْتَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا
إسناده ضعيف لاضطراب في إسناده كما سيأتي في التخريج، ولجهالة أبي الهيثم، وقد سلف الكلام عليه عند الحديث (١٧٣٣١) ، وباقي رجال الإسناد ثقات. هاشم: هو ابن القاسم. وليث: هو ابن سعد، ودخين: هو ابن عامر الحجري. وأخرجه أبو داود (٤٨٩٢) من طريق ابن أبي مريم، والنسائي في "الكبرى" (٧٢٨٣) من طريق آدم بن أبي إياس، كلاهما عن ليث، بهذا الإسناد. ورواه أبو الوليد الطيالسي وعبد الله بن صالح، عن ليث، فخالفا في إسناده: فقد أخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٥٠٣-٥٠٤، وابن حبان (٥١٧) ، والبيهقي في "السنن" ٨/٣٣١ من طريق أبي الوليد الطيالسي، وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٨٨٣) من طريق عبد الله بن صالح، كلاهما عن ليث، عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب بن علقمة، عن دخين أبي الهيثم كاتب عقبة، به. فجعلا أبا الهيثم ودخينا رجلا واحدا. ورواه عبد الله بن وهب عن إبراهيم بن نشيط فاختلف الرواة عنه:=فقد أخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٢٨٢) من طريق يونس بن عبد الأعلى وأحمد بن عمرو بن السرح، عن ابن وهب، عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب ابن علقمة، عن كثير مولى لعقبة بن عامر، عن عقبة. وأخرجه الحاكم ٤/٣٨٤ من طريق بحر بن نصر، عن ابن وهب، عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب بن علقمة، عن كثير مولى لعقبة بن عامر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكره هكذا مرسلا. ورواه أيضا عبد الله بن المبارك عن إبراهيم بن نشيط، فاختلف الرواة عنه اختلافا شديدا: فقد أخرجه الطيالسي (١٠٠٥) ، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٨/٣٣١ عن ابن المبارك، عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب بن علقمة، عن أبي الهيثم، قال: قيل لعقبة بن عامر: إن لنا جيرانا . فذكر الحديث. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٧٥٨) عن بشر بن محمد، عن ابن المبارك، عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب بن علقمة، عن أبي الهيثم، قال: جاء قوم إلى عقبة بن عامر فقالوا: إن لنا جيرانا . فذكره. وأخرجه أبو داود (٤٨٩١) ، والطبراني ١٧/ (٨٨٤) ، والقضاعي في "مسند الشهاب " (٤٨٩) و (٤٩١) و (٤٩٢) من طريق مسلم بن إبراهيم، وأخرجه القضاعي (٤٩٠) من طريق إبراهيم بن أبي العباس، وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٩٦٥١) من طريق محمد بن سليمان، ثلاثتهم عن ابن المبارك، عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب بن علقمة عن أبي الهيثم، عن عقبة بن عامر. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٢٨١) عن علي بن حجر، عن ابن المبارك، عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب بن علقمة، أن عقبة بن عامر . فذكره هكذا مرسلا.
" مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً " .
يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الشَّىْءُ الَّذِي لاَ يَحِلُّ مَنْعُهُ قَالَ الْمَاءُ وَالْمِلْحُ وَالنَّارُ " . قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْمَاءُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا بَالُ الْمِلْحِ وَالنَّارِ قَالَ " يَا حُمَيْرَاءُ مَنْ أَعْطَى نَارًا فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِجَمِيعِ مَا أَنْضَجَتْ تِلْكَ النَّارُ وَمَنْ أَعْطَى مِلْحًا . فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِجَمِيعِ مَا طَيَّبَ ذَلِكَ الْمِلْحُ وَمَنْ سَقَى…
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ وَأَبَا مَرْثَدٍ الْغَنَوِيَّ وَكُلُّنَا فَارِسٌ فَقَالَ " انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ مَعَهَا صَحِيفَةٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ ". قَالَ فَأَدْرَكْنَاهَا تَسِيرُ عَلَى جَمَلٍ لَهَا حَيْثُ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ قُلْ…
" الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ " . قَالَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ أَبِي فَحَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ أَنَّ عَامِرًا حَدَّثَهُ بِذَلِكَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا نَعْزِلُ فَزَعَمَتِ الْيَهُودُ أَنَّهَا الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى . فَقَالَ " كَذَبَتِ الْيَهُودُ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ يَمْنَعْهُ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ وَالْبَرَاءِ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ .
