وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ لَا يُشَرِّكُ، يُعْطِي الذُّكُورَ دُونَ الْإِنَاثِ، وَقَالَ : " الْأَخَوَاتُ بِمَنْزِلَةِ الْبَنَاتِ "
لَا تُكْرِهُوا الْبَنَاتِ فَإِنَّهُنَّ الْمُؤْنِسَاتُ الْغَالِيَاتُ
إسناده ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وقد تفرد به. وأخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٠٤٩) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. =وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٨٥٦) من طريق قتيبة بن سعيد، به. وله شاهد لا يفرح به من حديث عائشة عند ابن عدي في "الكامل" ٦/٢٢٨١، ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٠٤٨) . وفي سنده محمد بن معاوية النيسابوري متروك الحديث، واتهمه أحمد ويحيى بالكذب.
قوله : " المؤنسات الغاليات ": على أزواجهن حتى يأخذوهن بالمهور .
وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ لَا يُشَرِّكُ، يُعْطِي الذُّكُورَ دُونَ الْإِنَاثِ، وَقَالَ : " الْأَخَوَاتُ بِمَنْزِلَةِ الْبَنَاتِ "
" مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ وَأَطْعَمَهُنَّ وَسَقَاهُنَّ وَكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَتِهِ - كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" مَنْ كَانَتْ لَهُ أُنْثَى فَلَمْ يَئِدْهَا وَلَمْ يُهِنْهَا وَلَمْ يُؤْثِرْ وَلَدَهُ عَلَيْهَا - قَالَ يَعْنِي الذُّكُورَ - أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ " . وَلَمْ يَذْكُرْ عُثْمَانُ يَعْنِي الذُّكُورَ .
" مَنْ عَالَ ثَلاَثَ بَنَاتٍ فَأَدَّبَهُنَّ وَزَوَّجَهُنَّ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ فَلَهُ الْجَنَّةُ " .
" مَا مِنْ رَجُلٍ تُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ أَوْ صَحِبَهُمَا إِلاَّ أَدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ " .
