" كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يُجْرَى لَهُ عَمَلُهُ حَتَّى يُبْعَثَ "
كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يُجْرَى لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ حَتَّى يُبْعَثَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ فِيهِ وَيُؤَمَّنُ مِنْ فَتَّانِ الْقَبْرِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، فإن سماع عبد الله بن يزيد- وهو أبو عبد الرحمن المقرئ- وسماع قتيبة من عبد الله بن لهيعة صالح. ومشرح - وهو ابن هاعان المعافري- مختلف فيه، وهو حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وهذا منها. وأخرجه الدارمي (٢٤٢٥) ، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٨٩ عن=عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. وقرن به ابن عبد الحكم أباه عبد الله ابن عبد الحكم وأبا الأسود النضر بن عبد الجبار، ورواية أبي الأسود كرواية قتيبة سواء. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٨٤٨) من طريقي سعيد بن عفير، وسعيد بن يحيى، كلاهما عن ابن لهيعة، به. وسيأتي من طريق ابن لهيعة برقم (١٧٤٣٥) و (١٧٤٣٦) . ويشهد له حديث سلمان الفارسي عند مسلم (١٩١٣) ، وسيرد ٥/٤٤٠ و٤٤١. وحديث فضالة بن عبيد، وسيرد ٦/٢٠. وإسناده صحيح. وحديث أبي هريرة سلف برقم (٩٢٤٤) . وإسناده ضعيف. وحديث العرباض بن سارية عند ابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٩٦) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٣٤٨، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٦٤١) . وإسناده حسن. وحديث واثلة بن الأسقع عند ابن أبي عاصم (٢٩٨) ، والطبراني ٢٢/ (١٨٤) . وإسناده ضعيف. قوله: "فتان القبر" الأكثرون ضبطوه بضم الفاء جمع فاتن، ويحمل على أنواع من الفتن بعد الإقبار من ضغطة القبر، والسؤال والتعذيب في القبر، وضبطه بعضهم بفتح الفاء، وهو الذي يفتن المقبور بالسؤال فيعذبه. انظر "مرقاة المفاتيح" ٤/١٧٠.
قوله : "يختم على عمله ": أي: ينقطع عمله .قوله : "من فتان القبر": ، قيل: - بضم فتشديد - : جمع فاتن، وقيل: بفتح فتشديد للمبالغة، وفسر على الثاني بالشيطان ونحوه ممن يوقع الإنسان في فتنة القبر; أي: عذابه، أو بملك العذاب، وعلى الأول بالمنكر والنكير، والمراد: أنهما لا يجيئان إليه للسؤال، بل يكفي موته مرابطا في سبيل الله شاهدا على صحة إيمانه، أو أنهما لا يضرانه ولا يزعجانه، والله تعالى أعلم .
" كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يُجْرَى لَهُ عَمَلُهُ حَتَّى يُبْعَثَ "
" كُلُّ الْمَيِّتِ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ، إِلاَّ الْمُرَابِطَ فَإِنَّهُ يَنْمُو لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَيُؤَمَّنُ مِنْ فَتَّانِ الْقَبْرِ " .
" كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلاَّ الَّذِي مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يُنْمَى لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَيَأْمَنُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ " . وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَجَابِرٍ . وَحَدِيثُ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ ص…
" مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَجْرَى عَلَيْهِ أَجْرَ عَمَلِهِ الصَّالِحِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ وَأَجْرَى عَلَيْهِ رِزْقَهُ وَأَمِنَ مِنَ الْفَتَّانِ وَبَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آمِنًا مِنَ الْفَزَعِ " .
" مَنْ رَابَطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَوْمًا وَلَيْلَةً كَانَتْ لَهُ كَصِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ فَإِنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ وَأَمِنَ الْفَتَّانَ وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ " .
