أَكَلَ عِنْدَهَا كَتِفًا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ عُضْوًا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
حديث صحيح، فليح- وهو ابن سليمان الخزاعي- اختلف فيه، وقد احتج به الشيخان، إلا أن الحافظ قال في مقدمة "الفتح" ص٤٣٥: لم يعتمد عليه البخاري اعتماده على مالك وابن عيينة وأضرابهما، وإنما أخرج له أحاديث أكثرها في المناقب وبعضها في الرقاق. قلنا: وهو متابع. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو عامر: هو العقدي، واسمه عبد الملك بن عمرو. وسيأتي بنحوه بالأرقام (١٧٢٤٩) و (١٧٢٥٠) و (١٧٦١٣) و (١٧٦١٤) و (١٧٦١٨) و٥/٢٨٨. وسيكرر بإسناده ومتنه ٥/٢٨٧. وقد سلف ذكر أحاديث الباب في مسند أبي هريرة عند تخريج الرواية (٧٦٠٥) . قال السندي: قوله: أكل عضوا، أي: عضو شاة مثلا. ولم يتوضأ، أي: فلا يجب الوضوء مما مسته النار.
قوله : " أكل عضوا: أي: عضو شاة مثلا ."ولم يتوضأ": ; أي: فلا يجب الوضوء مما مسته النار
أَكَلَ عِنْدَهَا كَتِفًا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ .
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفٍ يَأْكُلُ مِنْهَا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انْتَهَشَ مِنْ كَتِفٍ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ .
انْتَشَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَرْقًا مِنْ قِدْرٍ فَأَكَلَ، ثُمَّ صَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
