" إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَلْيُخْبِرْهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ " .
إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ أَنَّهُ يُحْبِبْهُ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. يحيى بن سعيد: هو القطان. وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ٤/٥٩، من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٤٢) ، وأبو داود (٥١٢٤) ، والترمذي بإثر الحديث (٢٣٩١) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٠٣٤) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٢٠٦) - وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٤٤٠) ، وابن حبان (٥٧٠) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٦٦١) ، وفي "مسند الشاميين" (٤٩١) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١٩٧) ، والحاكم ٤/١٧١، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٩٩ من طريق يحيى بن سعيد القطان، به. قال الترمذي: حديث المقدام حديث حسن صحيح غريب. تنبيه: قد سقط الحديث دون قول الترمذي فيه من مطبوع "سنن الترمذي" (بتحقيق إبراهيم عطوة عوض) ، واستدركناه من "تحفة الأحوذي" برقم (٢٥٠٢) ، و"تحفة الأشراف" ٨/٥٠٦. وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٤٣٠) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. =قال السندي: قوله: فليعلمه: من الإعلام، فإنه يزيد محبة من الطرفين، وهذا إذا كانت المحبة في الله تعالى.
قوله : "فليعلمه ": من الإعلام; فإنه يزيد محبة من الطرفين، وهذا إذا كانت المحبة في الله تعالى .
" إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَلْيُخْبِرْهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ " .
" إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ إِيَّاهُ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَأَنَسٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ الْمِقْدَامِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . وَالْمِقْدَامُ يُكْنَى أَبَا كَرِيمَةَ .
" لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ".
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
" لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ "
