مسند أحمد #16940

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 131من📚مسند الشاميين
📖
حديث تميم الداري
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ قَالُوا لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط مسلم، سهيل بن أبي صالح من رجاله، وأخرج له البخاري متابعة أو مقرونا، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري. وأخرجه مسلم (٥٥) (٩٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٥٦-١٥٧ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد، إلا أنه ذكر النصيحة مرة واحدة. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/٤٦٠، وفي "الصغير" ٢/٣٥، والبيهقي في "السنن" ٨/١٦٣ من طريق محمد بن يوسف، وأبو عوانة ١/٣٦-٣٧، والطبراني في "الكبير" (١٢٦٠) من طريق أبي نعيم، وأبو عوانة=١/٣٦ من طريق قبيصة، ثلاثتهم عن سفيان، به. وخالفهم علي بن قادم- فيما أخرجه الطحاوي في "شرح المشكل" (١٤٤٢) - فرواه عن الثوري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن عطاء بن يزيد، عن تميم. بزيادة: عن أبيه. قال أبو جعفر الطحاوي: وهذا الإسناد مما يذكر أهل العلم بالأسانيد: أن علي بن قادم غلط فيه، فأدخل أبا سهيل- وهو أبو صالح- بين سهيل وبين عطاء بن يزيد، ويذكرون أن أصل هذا الإسناد: عن سهيل، عن عطاء نفسه. وأخرجه مسلم (٥٥) من طريق روح بن القاسم، وأبو داود (٤٩٤٤) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٤٤٣) ، وابن حبان في "روضة العقلاء" ص١٩٤، والطبراني (١٢٦٦) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٢٦٥) ، والحافظ في "تغليق التعليق" ٢/٥٤ من طريق زهير بن معاوية، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٠٩١) ، والطبراني (١٢٦٧) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، وابن أبي عاصم أيضا (١٠٨٩) من طريق جرير بن أبي حازم، وابن أبي عاصم أيضا (١٠٩٠) ، والطبراني (١٢٦٨) من طريق الضحاك بن عثمان، وأبو عوانة ١/٣٦-٣٧، والطبراني (١٢٦٢) ، وأبو نعيم في "المعرفة" (١٢٦٥) من طريق وهيب، وأبو عوانة ١/٣٧، وابن حبان (٤٥٧٤) ، والطبراني (١٢٦٠) ، وأبو نعيم في "المعرفة" (١٢٦٥) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٤٤٦) من طريق عبد العزيز بن المختار، والطبراني (١٢٤٦) ، وأبو نعيم في "المعرفة" (١٢٦٥) من طريق محمد بن جعفر بن أبي كثير، والبيهقي في "الشعب" (٧٤٠٠) ، وفي "الآداب" (٢٢٦) ، والحافظ في "التغليق" ٢/٥٧ من طريق إبراهيم بن طهمان، والبيهقي في "الشعب" (٧٤٠١) من طريق جرير، والخطيب في "تاريخه" ١٤/٢٠٧ من طريق سليمان التيمي، جميعهم عن سهيل بن أبي صالح، به. وخالفهم إسماعيل بن عياش- عند أبي يعلى (٧١٦٤) ، والطبراني (١٢٦٥) -، فرواه عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن عطاء، به. بزيادة:= "عن أبيه" وأشار إلى ذلك الدارقطني في "العلل" ١٠/١١٧. ورواية إسماعيل ابن عياش عن غير أهل بلده ضعيفة، وهذه منها، وزيادة: "عن أبيه" سقطت من مطبوع الطبراني. وعلقه البخاري في "صحيحه" ١/١٣٧، فقال: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم". قال الحافظ في "الفتح" ١/١٣٧: هذا الحديث أورده المصنف هنا ترجمة باب، ولم يخرجه مسندا في هذا الكتاب، لكونه على غير شرطه، ونبه بإيراده على صلاحيته في الجملة. وقد سلف الحديث في مسند ابن عباس برقم (٣٢٨١) ، كما ورد أيضا في مسند أبي هريرة برقم (٧٩٥٤) ، وبينا هناك الاختلاف الذي وقع في إسناده، وأن مدار الحديث على تميم الداري، كما قال البخاري في "تاريخه" ٢/٣٥: فمدار الحديث كله على تميم، ولم يصح عن أحد غير تميم. وسيأتي بالأرقام (١٦٩٤١) و (١٦٩٤٢) و (١٦٩٤٥) و (١٦٩٤٦) و (١٦٩٤٧) . قال السندي: قوله: "إن الدين النصيحة": المراد بالنصيحة إما الخلوص في المعامله عن الغش، وحينئذ يظهر شمول النصيحة لله تعالى وغيره، فالنصيحة لله تعالى أن يعامل الله معاملة خالصة حسنة لائقة بجنابه العلي، وعلى هذا القياس. وإما إرادة الخير للمنصوح، لكن لا بمعنى النافع، حتى يقال: كيف يستقيم من العبد إرادة الخير للرب تعالى، بل بمعنى اللائق، فيريه من نفسه وغيره لله تعالى ما يليق به تعالى، كالتسبيح والتقديس والتحميد. وعلى هذا القياس.

💡 شرح الحديث

قوله : "إن الدين النصيحة": المراد بالنصيحة: إما الخلوص في المعاملة عن الغش، وحينئذ يظهر شمول النصيحة لله تعالى وغيره، فالنصيحة لله تعالى أن يعامل الله معاملة خالصة حسنة لائقة بجنابه العلي، وعلى هذا القياس، وإما إرادة الخير للمنصوح، لكن لا بمعنى النافع حتى يقال: كيف يستقيم من العبد إرادة الخير للرب تعالى؟ بل بمعنى: اللائق، فيريد من نفسه وغيره لله تعالى ما يليق به تعالى; كالتسبيح والتقديس والتحميد، وعلى هذا القياس .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي66٪
حديث 1926كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ الدِّينُ النَّصِيحَةُ ‏"‏ ‏.‏ ثَلاَثَ مِرَارٍ ‏.‏ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَنْ قَالَ ‏"‏ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَتَمِيمٍ الدَّارِيِّ وَجَرِيرٍ وَحَكِيمِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ وَثَوْبَانَ ‏.‏

النصيحةكتاب اللهأئمة المسلمين +1
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ قَالُوا لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ
مسند أحمد — حديث رقم 16940
صحيح
حديث رقم 131 من مسند الشاميين
https://alsa7i7.com/ahmed/8-131