" ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً، وَلَا تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ " . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ اللَّيْثِ ، . .. .. .. . إِلَّا أَنَّهُ مُخَالِفٌ شَبَابَةَ فِي شَيْءٍ
ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً وَابْتَدِعُوهَا سَالِمَةً وَلَا تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ
إسناده حسن من أجل سهل بن معاذ بن أنس. وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٠) من طريق عبد الله بن وهب، عن الليث، بهذا الإسناد. وفي روايته تصريح الليث بسماعه من سهل ابن معاذ. وقد سلف برقم (١٥٦٣٩) من رواية الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سهل، وبرقم (١٥٦٤٠) من رواية الليث، عن زبان بن فائد، عن سهل. وهاتان الروايتان من المزيد في متصل الأسانيد.
قوله : "وايتدعوها": الظاهر "واتدعوها" - بتشديد التاء - ; لأنه من ودع، وباب الافتعال إذا كان فاؤه واوا، تقلب تاء، ثم تدغم في تاء الافتعال، والمراد: اتركوها، والله تعالى أعلم .
" ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً، وَلَا تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ " . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ اللَّيْثِ ، . .. .. .. . إِلَّا أَنَّهُ مُخَالِفٌ شَبَابَةَ فِي شَيْءٍ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِبَعِيرٍ قَدْ لَحِقَ ظَهْرُهُ بِبَطْنِهِ، فَقَالَ : " اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ الْمُعْجَمَةِ فَارْكَبُوهَا وَكُلُوهَا صَالِحَةً " .
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَغْلَةٌ فَرَكِبَهَا . فَقَالَ عَلِيٌّ لَوْ حَمَلْنَا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ فَكَانَتْ لَنَا مِثْلُ هَذِهِ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ " .
رَكِبَتْ عَائِشَةُ بَعِيرًا فَكَانَتْ فِيهِ صُعُوبَةٌ فَجَعَلَتْ تُرَدِّدُهُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ " . ثُمَّ ذَكَرَ بِمِثْلِهِ .
رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ نَاسًا رُكْبَانًا عَلَى دَوَابِّهِمْ فِي جِنَازَةٍ فَقَالَ " أَلاَ تَسْتَحْيُونَ أَنَّ مَلاَئِكَةَ اللَّهِ يَمْشُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ وَأَنْتُمْ رُكْبَانٌ " .
