أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةٌ فَرَكِبَهَا فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ لَوْ اتَّخَذْنَا مِثْلَ هَذَا قَالَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تُنْزُوا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَغْلَةٌ فَرَكِبَهَا . فَقَالَ عَلِيٌّ لَوْ حَمَلْنَا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ فَكَانَتْ لَنَا مِثْلُ هَذِهِ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ " .
( عَنْ اِبْن زُرَيْر ) : بِتَقْدِيمِ الزَّاي مُصَغَّرًا وَهُوَ عَبْد اللَّه ثِقَة رُمِيَ بِالتَّشَيُّعِ ( أُهْدِيَتْ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول ( فَكَانَتْ لَنَا مِثْل هَذِهِ ) : أَيْ الْبَغْلَة , وَجَوَاب لَوْ مُقَدَّر أَيْ لَكَانَ حَسَنًا أَوْ لِلتَّمَنِّي ( إِنَّمَا يَفْعَل ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) : أَيْ أَحْكَام الشَّرِيعَة , وَيَحْتَمِل أَنْ يُجْرَى مَجْرَى اللَّازِم لِلْمُبَالَغَةِ أَيْ الَّذِينَ لَيْسُوا مِنْ أَهْل الْمَعْرِفَة فِي شَيْء قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُشْبِه أَنْ يَكُون الْمَعْنَى وَاَللَّه أَعْلَم : أَنَّ الْحُمُر إِذَا حُمِلَتْ عَلَى الْخَيْل قَلَّ عَدَدهَا وَانْقَطَعَ نَمَاؤُهَا وَتَعَطَّلَتْ مَنَافِعهَا , وَالْخَيْل يُحْتَاج إِلَيْهَا لِلرُّكُوبِ وَالرَّكْض وَالطَّلَب وَالْجِهَاد وَإِحْرَاز الْغَنَائِم وَلَحْمهَا مَأْكُول وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ الْفَوَائِد وَلَيْسَ لِلْبَغْلِ شَيْء مِنْ هَذِهِ فَأَحَبَّ أَنْ يَكْثُر نَسْلهَا لِيَكْثُر الِانْتِفَاع بِهَا. كَذَا فِي النِّهَايَة : قَالَ الطِّيبِيُّ : لَعَلَّ الْإِنْزَاء غَيْر جَائِز , وَالرُّكُوب وَالتَّزَيُّن بِهِ جَائِزَانِ , كَالصُّوَرِ فَإِنَّ عَمَلهَا حَرَام وَاسْتِعْمَالهَا فِي الْفُرُش وَالْبُسُط مُبَاح اِنْتَهَى. قُلْت : وَكَذَا تَخْلِيل خَلّ الْخَمْر حَرَام وَأَكْل خَلّ الْخَمْر جَائِز عَلَى رَأْي بَعْض الْأَئِمَّة كَمَا هُوَ مَبْسُوط فِي الرِّسَالَة الْمُسَمَّاة بِالْقَوْلِ الْمُحَقَّق , لَكِنْ قَالَ الْقَارِيّ : وَفِي تَنْظِير الطِّيبِيّ نَظَر , وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.
أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةٌ فَرَكِبَهَا فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ لَوْ اتَّخَذْنَا مِثْلَ هَذَا قَالَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تُنْزُوا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةٌ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَنَّا أَنْزَيْنَا الْحُمُرَ عَلَى خَيْلِنَا فَجَاءَتْنَا بِمِثْلِ هَذِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَغْلَةٌ فَرَكِبَهَا فَقَالَ عَلِيٌّ لَوْ حَمَلْنَا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ لَكَانَتْ لَنَا مِثْلَ هَذِهِ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ " .
أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلٌ أَوْ بَغْلَةٌ فَقُلْتُ مَا هَذَا قَالَ بَغْلٌ أَوْ بَغْلَةٌ قُلْتُ وَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ هُوَ قَالَ يُحْمَلُ الْحِمَارُ عَلَى الْفَرَسِ فَيَخْرُجُ بَيْنَهُمَا هَذَا قُلْتُ أَفَلَا نَحْمِلُ فُلَانًا عَلَى فُلَانَةَ قَالَ لَا إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَحْمِلُ لَكَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ فَيُنْتِجَ لَكَ بَغْلًا فَتَرْكَبُهَا قَالَ إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
