مسند أحمد #18008

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 1108من📚مسند الشاميين
📖
حديث المستورد بن شداد
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ أَخِي بَنِي فِهْرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمِثْلِ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَا يَرْجِعُ وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه المستورد ابن شداد، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقا. وكيع: هو ابن الجراح، وقيس: هو ابن أبي حازم. وهو في "الزهد" لوكيع (٦٥) ، ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" ١٣/٢١٨، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٣٤) ، وفي "الزهد" (١٥٩) ، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٢٨١) . وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٤٩٦) ، والحميدي (٨٥٥) ، وابن سعد في "الطبقات" ٦/٦١، وابن أبي شيبة ١٣/٢١٨، وهناد في "الزهد" (٥١٧) ، والحسين بن حسن المروزي في زوائده على "زهد ابن المبارك" (٩٩٢) ، ومسلم (٢٨٥٨) ، وابن ماجه (٤١٠٨) ، وابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (١٢) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٣٤) و (٨٣٥) و (٨٣٦) ، وفي "الزهد"=(١٥٩) ، والبزار في "مسنده" (٣٤٦٠) ، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" ٨/٣٧٦، وأبو عوانة في "البعث " كما في "إتحاف المهرة" ٤/ورقة ١٥٠، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/١٠٩، وابن حبان (٤٣٣٠) و (٦١٥٩) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧١٣) و (٧١٥) و (٧١٦) ، وفي "الأوسط" (٤١٩٢) ، وفي "الصغير" (٥٤٥) ، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٢٨١) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٢٩ و٨/١٣٧، وفي "تاريخ أصبهان" ١/٨٤، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٣٨٥) و (١٣٨٦) ، والبيهقي في "البعث والنشور" (٦٠٧) و (٦٠٨) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٠٢٣) و (٤٠٢٤) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٣٧) ، وفي "الزهد" (١٦٠) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧١٧) ، والحاكم في "المستدرك" ٤/٣١٩، والبيهقي في "الشعب " (١٠٤٦٠) من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن قيس، به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وزادوا فيه غير الطبراني: عن المستورد قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فتذاكروا الدنيا والآخرة، فقال بعضهم: إنما الدنيا بلاغ للآخرة، فيها العمل، وفيها الصلاة، وفيها الزكاة، وقالت طائفة منهم: الآخرة فيها الجنة، وقالوا ما شاء الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما الدنيا في الآخرة . " الحديث. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٨/١٣٧ من طريق الفضيل بن عياض، عن بيان بن بشر وسليمان الشيباني، كلاهما عن قيس، به. وقال: غريب من حديث فضيل عن سليمان وبيان، وصحيحه عن فضيل عن إسماعيل بن أبي خالد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٣١) ، والحاكم في "المستدرك" ٣/٥٩٢ من طريق عبيد الله بن زحر، عن أبي إسحاق السبيعي، عن المستورد. وسيأتي بالأرقام (١٨٠٠٩) و (١٨٠٠٢) و (١٨٠١٤) و (١٨٠٢٠) =و (١٨٠٢١) . وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٧٣٣) من طريق أشعث بن سوار، عن عامر الشعبي، عن المستورد، بلفظ: "ما أخذت الدنيا من الآخرة إلا كما أخذ مخيط غرس في البحر من مائه". قوله: "ما الدنيا في الآخرة" قال السندي: أي: في جنب الآخرة، أو: بملاحظتها. أو: في يوم القيامة، أي: يظهر يوم القيامة أن الدنيا كانت على هذه الصفة. "في اليم" بفتح فتشديد ميم، أي: في البحر. "بم"، أي: بأي شيء ترجع، فذاك الشيء مثل الدنيا، وما بقي من البحر مثل الآخرة، وذكر هذا إنما ولتقريب الأمر إلى أفهامهم، وإلا فلا نسبة بين الفاني والباقي أصلا، والله تعالى أعلم.

💡 شرح الحديث

قوله : "ما الدنيا في الآخرة ": أي: في جنب الآخرة، وبملاحظتها، أو في يوم القيامة; أي: يظهر يوم القيامة أن الدنيا كانت على هذه الصفة."في اليم: - بفتح فتشديد ميم - ; أي: في البحر ."بم": أي: بأي شيء ترجع؟ فذاك الشيء مثل الدنيا، وما بقي من البحر مثل الآخرة، وذكر هذا إنما هو لتقريب الأمر إلى أفهامه، وإلا فلا نسبة بين الفاني والباقي أصلا، والله تعالى أعلم .

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ أَخِي بَنِي فِهْرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمِثْلِ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَا يَرْجِعُ وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ
مسند أحمد — حديث رقم 18008
صحيح
حديث رقم 1108 من مسند الشاميين
https://alsa7i7.com/ahmed/8-1108