قَالَ : " مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
مَنْ تَحَلَّى أَوْ حُلِّيَ بِخَزِّ بَصِيصَةٍ مِنْ ذَهَبٍ كُوِيَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إسناده ضعيف، حديث عبد الرحمن بن غنم عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل، وشهر بن حوشب ضعيف، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وقد روي هذا الحديث عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، وسيأتي ٦/٤٥٩- ٤٦٠ مطولا، وفيه قصة. وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٤١٦) . قوله: "أو حلى" قال السندي: أي: أولاده ومماليكه. ="بخربصيصة"، ضبط بفتح معجمة، وسكون راء، وفتح موحدة، وكسر صاد مهملة، بعدها تحتية ساكنة: وهي ما يرى في الرمل ويظهر له لمعان كأنه ذهب، والمراد القلة. قلنا: وقد روي عن الإمام أحمد أنه فسر الخربصيصة بأنها شيء صغير مثل الشعيرة. انظر "المغني" ٤/٢٢٧، و"تهذيب سنن أبي داود" لابن القيم ٦/١٢٨.
قوله : أو حلى: أي أولاده، أو مماليكه ."بخربصيصة": ضبط - بفتح معجمة وسكون راء وفتح موحدة وكسر صاد مهملة بعدها تحتية ساكنة - ، وهي ما يرى في الرمل، ويظهر له لمعان كأنه ذهب، والمراد: القلة ."كوي ": من الكي.
قَالَ : " مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
" أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَحَلَّتْ - يَعْنِي - بِقِلاَدَةٍ مِنْ ذَهَبٍ جُعِلَ فِي عُنُقِهَا مِثْلُهَا مِنَ النَّارِ وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ جَعَلَتْ فِي أُذُنِهَا خُرْصًا مِنْ ذَهَبٍ جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي أُذُنِهَا مِثْلَهُ خُرْصًا مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" إِنَّ أَصْحَابَ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ " .
" أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ رَجُلاً لَيْسَ مِنْهُمْ فَلَيْسَتْ مِنَ اللَّهِ فِي شَىْءٍ وَلاَ يُدْخِلُهَا اللَّهُ جَنَّتَهُ وَأَيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ احْتَجَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ وَفَضَحَهُ عَلَى رُءُوسِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُحَلِّقَ حَبِيبَهُ حَلْقَةً مِنْ نَارٍ فَلْيُحَلِّقْهُ حَلْقَةً مِنْ ذَهَبٍ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُطَوِّقَ حَبِيبَهُ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَلْيُطَوِّقْهُ طَوْقًا مِنْ ذَهَبٍ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسَوِّرَ حَبِيبَهُ سِوَارًا مِنْ نَارٍ فَلْيُسَوِّرْهُ سِوَارًا مِنْ ذَهَبٍ وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِالْفِضَّةِ فَالْعَبُوا بِهَا " .
