" الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَالْيَدُ الْعُلْيَا الْمُنْفِقَةُ وَالْيَدُ السُّفْلَى السَّائِلَةُ " .
الْيَدُ الْمُعْطِيَةُ خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في الشواهد. محمد بن عطية بن عروة لم يرو عنه غير ابنه عروة، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، لكنه تابعي كبير، وقد روى هذا الحديث عن أبيه، فمثله يصلح حديثه للمتابعات والشواهد، وباقي رجاله ثقات غير عروة بن محمد، فقد روى عنه جمع، ووثقه ابن حبان، وكان واليا لعمر بن عبد العزيز، معروف بصلاحه، فهو حسن الحديث. وللحديث شواهد بأسانيد صحيحة. وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٣٠٨ عن عبد الله بن= أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وهو في "المصنف" لعبد الرزاق (١٦٤٠٦) و (٢٠٠٥٥) ، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (٤٨٥) ، والبزار (٩١٦- كشف الأستار) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٢٦٤) ، والطبراني في "المعجم الكبير" ١٧/ (٤٤١) ، وفي "الأوسط" (٣٠١٦) . وأكثرهم قال: "اليد المنطية"، أي: المعطية. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٧/٤٣٠، وابن أبي عاصم (١٢٦٨) ، وابن قانع ٢/٣٠٧-٣٠٨، والطبراني ١٧/ (٤٤٢) ، والحاكم ٤/٣٢٧، والبيهقي ٤/١٩٨، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ٣/١٤٥ من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والطبراني ١٧/ (٤٤٧) من طريق عبد الله بن تميم، كلاهما عن عروة، به. وذكر قصة وفد قوم عطية، وفيها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "إن اليد المنطية هي العليا، وإن السائلة هي السفلى". وله شاهد من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب، سلف برقم (٤٤٧٤) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
" الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَالْيَدُ الْعُلْيَا الْمُنْفِقَةُ وَالْيَدُ السُّفْلَى السَّائِلَةُ " .
" الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى، قَالَ : وَالْيَدُ الْعُلْيَا يَدُ الْمُعْطِي، وَالْيَدُ السُّفْلَى يَدُ السَّائِلِ "
" إِنَّ مَثَلَ الْمُنْفِقِ الْمُتَصَدِّقِ وَالْبَخِيلِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ أَوْ جُنَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ لَدُنْ ثُدِيِّهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا فَإِذَا أَرَادَ الْمُنْفِقُ أَنْ يُنْفِقَ اتَّسَعَتْ عَلَيْهِ الدِّرْعُ أَوْ مَرَّتْ حَتَّى تُجِنَّ بَنَانَهُ وَتَعْفُوَ أَثَرَهُ وَإِذَا أَرَادَ الْبَخِيلُ أَنْ يُنْفِقَ قَلَصَتْ وَلَزِمَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَوْضِعَهَا حَتَّى أَخَذَتْهُ بِتَرْقُوَت…
" الأَيْدِي ثَلاَثَةٌ فَيَدُ اللَّهِ الْعُلْيَا وَيَدُ الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَا وَيَدُ السَّائِلِ السُّفْلَى فَأَعْطِ الْفَضْلَ وَلاَ تَعْجِزْ عَنْ نَفْسِكَ " .
يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي شَىْءٌ إِلاَّ مَا أَدْخَلَ عَلَىَّ الزُّبَيْرُ بَيْتَهُ أَفَأُعْطِي مِنْهُ قَالَ " أَعْطِي وَلاَ تُوكِي فَيُوكِيَ عَلَيْكِ " .
