كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ " .
قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مَجْذُومٌ مِنْ ثَقِيفٍ لِيُبَايِعَهُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ ائْتِهِ فَأَخْبِرْهُ أَنِّي قَدْ بَايَعْتُهُ فَلْيَرْجِعْ
حديث صحيح، شريك- وهو ابن عبد الله النخعي- إنما أخرج له مسلم متابعة، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير يعلى ابن عطاء- وهو العامري- فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري في "جزء القراءة"، وهو ثقة، وصحابيه من رجال مسلم كذلك. وأخرجه الطيالسي (١٢٧٠) ، وابن أبي شيبة ٨/٣١٩-٣٢٠ و٩/٤٣-٤٤، ومسلم (٢٢٣١) ، وابن خزيمة، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة"٦/١٨٦) ، والطبراني في "الكبير" (٧٢٤٧) من طرق عن شريك، به. وقرن ابن أبي شيبة ومسلم بشريك هشيما، وسيرد من طريق هشيم برقم (١٩٤٧٤) وفي الباب عن علي مرفوعا بلفظ: "لا تديموا النظر إلى المجذمين، وإذا كلمتموهم، فليكن بينكم وبينهم قيد رمح" سلف برقم (٥٨١) ، وإسناده ضعيف. وعن ابن عباس مرفوعا بلفظ: "لا تديموا إلى المجذومين النظر" سلف= برقم (٢٠٧٥) ، وإسناده ضعيف كذلك. وعن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: "فر من المجذوم فرارك من الأسد" سلف برقم (٩٧٢٢) ، وهو صحيح بطرقه، ووهم محمد بن طاهر المقدسي، فأورده في كتابه في "الأحاديث الموضوعة" برقم (٥٢٤) . وعنه كذلك بلفظ: "لا يورد ممرض على مصح" سلف برقم (٩٢٦٣) ، وإسناده صحيح. قال السندي: قوله: فليرجع: لأنه إذا حضر استقذره الناس، فيتأذى من غير حاجة، والله تعالى أعلم.
قوله: "فليرجع": لأنه إذا حضر، استقذره الناس، فيتأذى من غير حاجة، والله تعالى أعلم.
كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ " .
كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْتُكَ " .
كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْنَاكَ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ مَجْذُومٍ فَأَدْخَلَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ ثُمَّ قَالَ " كُلْ ثِقَةً بِاللَّهِ وَتَوَكُّلاً عَلَى اللَّهِ " .
" مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ ضَرَبَهُ اللَّهُ بِالْجُذَامِ وَالإِفْلاَسِ " .
