مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا جَالِسٌ هَكَذَا وَقَدْ وَضَعْتُ يَدِيَ الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِي وَاتَّكَأْتُ عَلَى أَلْيَةِ يَدِي فَقَالَ " أَتَقْعُدُ قِعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ " .
مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا جَالِسٌ هَكَذَا وَقَدْ وَضَعْتُ يَدِي الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِي وَاتَّكَأْتُ عَلَى أَلْيَةِ يَدِي فَقَالَ أَتَقْعُدُ قَعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
ابن جريج- وهو عبد الملك بن عبد العزيز- مدلس، وقد عنعن،=ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير علي بن بحر، فمن رجال أبي داود والترمذي، وروى له البخاري تعليقا، وهو ثقة، وصحابيه كذلك لم يرو له سوى مسلم. وأخرجه أبو داود (٤٨٤٨) - ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٣/٢٣٦، و"الآداب" (٣١٣) - عن علي بن بحر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٥٦٧٤) ، والطبراني في "الكبير" (٧٢٤٢) ، والحاكم ٤/٢٦٩، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٣/٢٣٦ من طرق عن عيسى بن يونس، به. قال أبو داود: قال القاسم: ألية الكف أصل الإبهام وما تحته. وجاء عند ابن حبان: قال ابن جريج: وضع راحتيه على الأرض وراء ظهره. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٢٤٣) من طريق مندل بن علي، عن ابن جريج، به، نحوه. وانظر (١٩٤٥٨) . وفي باب الهيئات المنهي عنها عن طخفة بن قيس الغفاري سلف برقم (١٥٥٤٣) . وعن جابر سلف (١٤١٧٨) . وعن أبي أمامة عند البخاري في "الأدب المفرد" (١١٨٨) ، وابن ماجه (٣٧٢٥) . قال السندي: قوله: على ألية يدي؛ الألية بفتح الهمزة: اللحمة التي في أصل الإبهام والتي تقابلها، وبكسر الهمزة بمعنى الجانب. قعدة المغضوب عليهم؛ بكسر القاف للهيئة، والمغضوب عليهم هم اليهود، كما جاء في تفسير الفاتحة، ويحتمل أن المراد ها هنا أهل النار، وتكون هذه هيئة قعودهم فيها، والله تعالى أعلم.
قوله: "على ألية يدي": الألية - بفتح الهمزة - : اللحمة التي في أصل الإبهام، والتي تقابلها، و - بكسر الهمزة - بمعنى الجانب."قعدة المغضوب عليهم": - بكسر القاف - للهيئة، والمغضوب عليهم: هم اليهود كما جاء في تفسير الفاتحة، ويحتمل أن المراد هاهنا: أهل النار، وتكون هذه هيئة قعودهم فيها، والله تعالى أعلم.
مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا جَالِسٌ هَكَذَا وَقَدْ وَضَعْتُ يَدِيَ الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِي وَاتَّكَأْتُ عَلَى أَلْيَةِ يَدِي فَقَالَ " أَتَقْعُدُ قِعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ " .
وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ بِالْمَدِينَةِ وَأَخْرَجَ مِنْ كُمِّهِ قُصَّةً مِنْ شَعْرٍ فَقَالَ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ وَقَالَ " إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ نِسَاؤُهُمْ مِثْلَ هَذَا " .
اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ وَهُوَ قَاعِدٌ وَأَبُو بَكْرٍ يُكَبِّرُ يُسْمِعُ النَّاسَ تَكْبِيرَهُ فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا فَرَآنَا قِيَامًا فَأَشَارَ إِلَيْنَا فَقَعَدْنَا فَصَلَّيْنَا بِصَلاَتِهِ قُعُودًا فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ " إِنْ كُنْتُمْ آنِفًا تَفْعَلُونَ فِعْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ فَلاَ تَفْعَلُوا ائْتَمُّوا بِأَئِمَّتِكُمْ إِن…
" لاَ يَسْتَلْقِيَنَّ أَحَدُكُمْ ثُمَّ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى " .
نَهَى عَنْ مَيَاثِرِ الأُرْجُوَانِ، وَخَوَاتِيمِ الذَّهَبِ، .
