حُبُّ الْأَنْصَارِ آيَةُ الْإِيمَانِ وَبُغْضُ الْأَنْصَارِ آيَةُ النِّفَاقِ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللَّهُ حِينَ يَلْقَاهُ وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللَّهُ حِينَ يَلْقَاهُ
حديث قوي، وهذا إسناد محتمل للتحسين. سعد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي، روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ومحمد بن عمرو: هو ابن علقمة الليثي، روى له البخاري مقرونا، ومسلم متابعة، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن حبان (٧٢٧٣) ، والطبراني في "الكبير" (٣٣٥٨) ، والمزي في "تهذيب الكمال" ٥/٢٢٩ في ترجمة الحارث بن زياد من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٥٨، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٧٧٧) و (١٩٦٩) ، والطبراني في "الكبير" (٣٣٥٧) من طريقين عن محمد بن عمرو، به. وقد تحرف في مطبوع الطبراني و"موارد الظمآن" بتحقيق عبد الرزاق حمزة "سعد" إلى سعيد، ولم يتفطن له الشيخ ناصر الدين الألباني، فقال في "الصحيحة" ٤/٢٣٦: وسعيد بن المنذر لم أعرفه! =وقد سلف نحوه مطولا برقم (١٥٥٤٠) .
حُبُّ الْأَنْصَارِ آيَةُ الْإِيمَانِ وَبُغْضُ الْأَنْصَارِ آيَةُ النِّفَاقِ
" آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ ".
" آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ ".
" مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ".
" مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ " . فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ فَكُلُّنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ فَقَالَ " لَيْسَ كَذَلِكِ وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَرِضْوَانِهِ وَجَنَّتِهِ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَسَ…
