" لاَ تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ وَلاَ تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا " .
لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ وَلَا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي هند البجلي، فقد انفرد بالرواية عنه عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، لكن احتج به النسائي على قاعدته. وقال ابن القطان: مجهول. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي، فمن رجال أبي داود والنسائي، وهو ثقة بتوثيق أبي داود لشيوخ حريز كلهم. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي، من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٩/٨٠، وأبو داود (٢٤٧٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٧١١) ، والدارمي ٢/٢٣٩- ٢٤٠، وأبو يعلى (٧٣٧١) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٦٣٤) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٩٠٧) ، وفي "مسند الشاميين" (١٠٦٤) و (١٠٦٥) ، والبيهقي في "السنن" ٩/١٧ من طرق عن حريز بن عثمان، به. وله شاهد من حديث عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عمرو بن العاص وقرن بهما معاوية، سلف في مسند ابن عوف برقم (١٦٧١) ، وإسناده حسن. قال السندي: قوله: وكان قليل الرد على النبي صلى الله عليه وسلم، أي: قلما كان يرد الكلام إليه، فيقول: هذا مما قاله. فكلمة "على" بمعنى "إلى"، والمقصود أنه=قليل الحديث والرواية كما سلف. لا تنقطع الهجرة: من دار الكفر إلى دار الإسلام.
قوله : "وكان قليل الردعلى النبي صلى الله عليه وسلم": أي: قلما كان يرد الكلام إليه، ويقول: هذا مما قاله، فكلمة "على" بمعنى "إلى"، والمقصود: أنه قليل الحديث والرواية كما تقدم ."لا تنقطع الهجرة": من دار الكفر إلى دار الإسلام .
" لاَ تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ وَلاَ تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا " .
" لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ ثَلَاثًا وَلا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا "
" مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ آمَنَ مَنْ عَلَيْهَا فَذَلِكَ حِينَ لاَ يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَإِذَا طَلَعَتْ مِنْ مَغْرِبِهَا آمَنَ النَّاسُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ فَيَوْمَئِذٍ لاَ يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا " .
